11 في ط أبدل عجز هذا البيت بعجز الذي يليه .
ط ص : [ زمّلا ] س ضعيف ، ف الضعيف .
12 ط ل با ص : الجبس الثقيل الوخم الذي لا خير عنده .
13 طا : جعبس وجعابيس وجعسوس وجعاسيس ، وهم أخسأ الناس .
اللسان ( جعس ) : الجعسوس اللئيم الخلقة والخلق . وفي ( جعبس ) :
الجعبس والجعبوس المائق الأحمق .
14 ط ل با ص : « أراد متوجا بالجلال « 1 » فلم يمكنه ، والإكليل والتاج واحد عندهم . والبارع الفاضل » . وفي ط فوق كلمة « عندهم » وفي ص تحت الكلمة يوجد : « لا س » .
15 ط ل با ص : انتدى افتعل من النادي ، والنادي المجلس . وقوله « أجنا » يريد وجد عنده ما يجتنى ويستفاد . يقال قد أجناك فلان إذا أعطاك وهذا مأخوذ من إجناء الشجر وهو بلوغ ثماره أن تجتنى .
16 ط ل با ص : [ أحولا ] من الحيلة .
اللسان ( نشأ ) : الناشئ فويق المحتلم . أو هو الحدث الذي جاوز حد الصغر .
16 - 17 : في معنى هذين البيتين برواية ط ل با ص المثبتة في النص بعض الغموض . أمّا رواية طا ( يطيق فعال الشيخ ) فواضحة .
والبيتان معناهما متصل ، أي : فلن تلقى ناشئا من شبابنا يباري الشيخ في فعاله وإن كان مثل هذا الفتى أحذق وأسخى من سوانا .
أمّا في رواية سائر المخطوطات ( نطيع فعال الشيخ ) فكل من البيتين مستقل في معناه . والذي أراه أن البيت 16 مرتبط المعنى
هامش
( 1 ) ط : بالجمال - خطأ الناسخ .