فقال أبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب يهجو صفوان بن أمية « 1 » :
لا يخزنا اللّه في طول الحياة كما * أخزى أميّة في الأقوام صفوانا
قلّدهم معمر عارا بأمهم * من حنبل حين عادوا بعد إخوانا
وقال أمية بن خلف يذكر ذلك وطلاقه إياها « 2 » ورغبته عنها :
أمضى أميّة قوله ووفى به * والقول أكذبه الذي لا يفعل
أدّى إلى الجمحيّ خشية عارها * أمة تردّ كما يردّ المرجل
عنها تحوّل رغبة في غيرها * وتكرّما والحازم المتحول
واعتاض صافية الأديم وزوّجت * من بعده عبد الأصرّة حنبل « 3 »
وقال حسان يهجو صفوان بن أمية ( يلي ذلك في ط ، ل ، با ، ص الأبيات الثلاثة ، والبيتان 1 و 2 منها مكرران قد سبقا قبل الحديث ) .
1 طا ( 130 ) : جميل بن معمر الذي أنزل اللّه فيه :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
« 4 » . ومعمر بن حبيب بن وهب ابن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب . وفي الحاشية : كان يقال له « ذو القلبين » وكان له دهاء .
هامش
( 1 ) طا : قال العدوي : أبو سفيان لم يهج صفوان ، إنما هذا الشعر لعثمان بن الحويرث ومات نصرانيا . -
ولم يذكر العدوي سبب هذا الهجاء .
( 2 ) طا : يذكر طلاقه إياها .
( 3 ) طا : عبد . . حنبل بالضم في الحالين كأن المقصود تجنب الإقواء ، وفي سائر المخطوطات عبد بفتح الدال ولا حركة على لام حنبل .
( 4 ) سورة الأحزاب : 33 : 4 . وانظر في جميل بن معمر الاستيعاب 332 .