[ تعليقات على القصيدة ] 49
1 طا : كان أمية أمر بنيه أن يدخلوا بيت رجل كان بينه وبينه شيء ففعلوا وأخذوا له متاعا .
1 - 4 أما مناسبة هذه الأبيات فغير واضحة سواء كانت موجهة لأمية ابن خلف - وقد مات في وقعة بدر - أو لابنه صفوان ، أو لغيرهما من جيل متأخر . وهذا قريب الاحتمال إذا نظرنا إلى غموض الأبيات الأولى وإلى الإشارة في البيت السادس إلى « بني بنيه ورهطه » ، وفي البيت السابع إلى الإيصاء بالكفر ، حين نذكر أن ربيعة بن أمية بن خلف أسلم ، ثم جلده عمر في الخمر فارتد وهرب إلى الروم « 1 » .
وأما وصية يعقوب فقد تكون إشارة إلى قوله تعالى :
وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ ، وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
« 2 » .
7 لعل الإشارة هنا إلى وصية يعقوب كما جاء في سورة البقرة :
وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ : يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
« 3 » . - فقد يكون تألف الإشراك والتكذيب إشارة إلى موت أمية كافرا وإلى ارتداد ربيعة .
هامش
( 1 ) جمهرة ابن حزم 159 .
( 2 ) سورة يوسف 12 : 67 .
( 3 ) سورة البقرة 2 : 132 .