[ تعليقات على القصيدة ] 51
أ - ط ، ل ، با ، ص ، طا : حديث صفوان بن أمية :
قال محمد بن حبيب « 1 » : كان أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح نديما لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة . فبينما هما يشربان إذ نظر أمية إلى وصيفة ناهد هييّة ، فقال : من « 2 » هذه الوصيفة يا أبا جذمة ؟ قال معمر « 3 » :
ابنتي . وكان يقال لها صفية . فقال : زوّجني إياها ، قال : زوّجتك . فلمّا ولدت صفوان بن أمية نفاها معمر وقال : إنما هي أمة لي . فغضب أمية فطلقها ، فزوجها معمر مولى له يقال له الحنبل بن المليك الحبشي ، وهم يدّعون إلى بعض قبائل اليمن . وكان حنبل أسود ، فولدت له عبد الرحمن وكلدة ابني حنبل فكانا أخوي صفوان لأمه . فشهد حنبل مع صفوان يوم حنين ، فلما انهزم المسلمون قال حنبل : بطل سحر ابن أبي كبشة ( يعني النبي صلعم ) « 4 » فقال صفوان : فضّ اللّه فاك . لأن يربّني رجل من قريش أحبّ إليّ من أن يربّني رجل من هوازن ( ولم يكن صفوان أسلم بعد ) « 5 »
هامش
( 1 ) إلى هذا الموضع من المقدمة زيادة من طا . أما في سائر المخطوطات فتبدأ « قال : كان أمية . . » .
( 2 ) طا : لمن .
( 3 ) زيادة من طا .
( 4 ) زيادة من طا ، ل ، با .
( 5 ) ليست في طا . وفي حاشية ل وص ما يلي : في مقاتل الفرسان لأبي عبيدة : وصرخ كلدة ابن الحنبل أخو صفوان بن أمية لأمه ، وهو حبشي من محرري أهل مكة : « ألا بطل السحر » فقال صفوان بن أمية : اسكت فض اللّه فاك ( بعد ذلك في ص : الخ ، وفي ل : لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن ) وقال حسان في ذلك : رأيت سوادا . . ( القطعة 52 ) .