36
وقال حسان لأمامة بنت حمزة بن عبد المطلب حين قدمت المدينة مع النبي صلى اللّه عليه حين قدم آمنا هو وأصحابه فطاف بالكعبة وأقام ثلاثة أيام بمكّة « 1 » وهي عمرة الموادعة التي تزوج فيها ميمونة بنت الحرث الهلالية . فأخذ أمامة عليّ بن أبي طالب عليه السلام « 2 » فدفعها إلى فاطمة رضي اللّه عنها فقال « 3 » : دونك ابنة عمك . فقالت فاطمة : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) « 4 » قد شرط لهم يوم الحديبية أن لا يصيب منهم أحدا - تعني من المشركين - إلا ردّها عليهم « 5 » . قال ( عليه السلام ) « 6 » : فإنّها ليست منهم ، إنّما هي منّا . فأخذتها فاطمة فانطلقت بها ، حتى إذا كانوا بمرّ الظهران ذكر لجعفر شأنها فأتى عليّا فسأله إياها - وكانت خالتها أسماء بنت عميس الخثعمية عنده « 7 » ، وأم أمامة سلمى بنت عميس - وسأله إياها زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي ( وهو أخو حمزة في إخاء النبي صلى اللّه عليه وسلم ) « 8 » فأتوا النبي صلى اللّه عليه وسلم « 9 » يختصمون فيها ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 10 » : أمّا أنت يا جعفر فأشبهت خلقي وخلقي ، وأمّا أنت يا علي فأنت مني وأنا منك ، وأمّا أنت يا زيد فمولاي ومولاهما ، فادفعاها « 11 » إلى جعفر ( فإنّه أوسعكم لها ) « 12 » ،
هامش
( 1 ) وأقام بها ثلاثة أيام .
( 2 ) طا : صلوات اللّه عليه وآله .
( 3 ) طا : صلوات اللّه عليها ، وقال .
( 4 ) زيادة من طا .
( 5 ) كذا في ط ، وفي سائر المخطوطات : إلا رده عليهم ، وسقطت العبارة من طا .
( 6 ) زيادة من ص .
( 7 ) طا : وكانت خالتها تحته ، أسماء إلخ . . .
( 8 ) مكانها في طا : مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله .
( 9 ) « وسلم » زيادة من ل ، با .
( 10 ) في ط : عليه السلام ، وفي ص لم ترد « وسلم » ، وفي طا : « فقال » فقط ، دون ذكر فاعل .
( 11 ) طا : ادفعاها .
( 12 ) في ط ، ل ، طا فقط ، وأضيفت مع الجملة التي تليها تصحيحا في هامش ص .