8
على أسد اللّه الذي كان مدرها * يذود عن الإسلام كلّ كفور
9
ألا ليت شلوي يوم ذاك وأعظمي * إلى أضبع ينتبنني ونسور
10
أقول وقد أعلى النّعيّ بهلكه * جزى اللّه خيرا من أخ ونصير
المناسبة :
أ - في طا تبدأ المقدمة كما يأتي : وقال حين قدمت أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب المدينة مع النبي صلى اللّه عليه وآله ، وكان قدم مكة آمنا . . .
التخريج :
أ - الأبيات في السيرة 636 / 2 : 167 - مع بعض اختلاف - منسوبة إلى صفية بنت عبد المطلب ترثي أخاها . ومطلعها هناك كما يأتي :
أسائلة أصحاب أحد مخافة * بنات أبي من أعجم وخبير
فقال الخبير إن حمزة قد ثوى * وزير رسول اللّه خير وزير
ثم الأبيات 5 - 10 .
والروض 2 : 167 .
الروايات :
5 عنا ، ق : إله الخلق . السيرة : يحيا بها .
ت ، بمب ، م : نرضى بها .
ص : ترضي بها - خطأ الناسخ .
6 عنا ، ق : خير مصير - بفتح الراء .
7 السيرة : بكاء وحزنا محضري . . .
قال ابن هشام : وأنشدني بعض أهل العلم بالشعر قولها : بكاء وحزنا .
9 السيرة : فيا ليت . . . لدى أضبع .
10 السيرة : النعيّ عشيرتي .