1 -
أبيت بحمد اللّه ترك محمد * بمكة أسلمه لشرّ القبائل
2 -
وقال لي الأعداء : قاتل عصابة * أطاعوا ، وأبغيهم جميع الغوائل
3 -
أبت كبدي - لا أكذبنك « 8 » - قتالهم * عليّ وتأباه عليّ أناملي
4 -
وكيف قتالي معشرا يأدبونكم « 9 » * على الحقّ ألا تأشبوه « 10 » بباطل
5 -
نفيتم عباد اللّه عن حرّ « 11 » أرضهم * فأضحوا على أمر كثير البلابل
6 -
فإن يك ( كانت ) « 12 » في عديّ أمانة * عديّ بن كعب « 13 » عن تقى وتواصل
7 -
فقد « 14 » كنت أرجو أنّ ذلك فيكم * بحمد الذي لا يطّبى « 15 » بالجعائل
8 -
فبدّلهم ربّ العباد بدارهم * جوار كريم سيد ذي فواضل
9 -
جوار النجاشيّ الذي ليس مثله * مليك مجير للضّعاف الأرامل
10 -
أقيم على نصر النبيّ محمد * أقاتل عنه بالقنا والقنابل « 16 »
11 -
أحظّ « 17 » بحمد اللّه مما عرضته * عليّ فلا تنكر مقالة قائل
هامش
( 8 ) في الأصل : لا أكذتيك ، وهو من سهو النّسخ .
( 9 ) في الأصل : فكيف قتالي معشر يأذنونكم ، وقد صوبناه في ضوء روايتي السير والسيرة . ويأدبونكم :
أي يندبونكم ويجمعونكم عليه .
( 10 ) تأشبوه : تخلطوه .
( 11 ) في الأصل : خير أرضهم ، والتصويب من السير والسيرة .
( 12 ) زيادة من السير والسيرة سقطت من الأصل .
( 13 ) كذا في الأصل ، وفي السير والسيرة : عديّ بن سعد .
( 14 ) في الأصل : وقد ، وما أثبتناه من السير والسيرة وهو الذي يقتضيه السياق .
( 15 ) في الأصل : لا يبطئ ، والتصويب من السير والسيرة ، ولا يطّبي : أي لا يستمال ولا يستدعى .
( 16 ) كذا في الأصل ، والقنابل : الجماعات من الناس ومن الخيل . وتقدمت الرواية في ص 160 : « أجاهد عنه بالقنا في القبائل » .
( 17 ) في الأصل : أحط ، ولعل الصواب ما أثبتنا . وأحظّ : أي أفضل حظّا .