( 2 )
وقال « 1 » :
1 -
فإمّا تبيدونا وإمّا نبيدكم * وإمّا تروا سلم العشيرة أرشدا
2 -
وإلّا فإنّ الحيّ دون محمد « 2 » * بنو هاشم خير البرية محتدا
3 -
وإنّ له منكم من اللّه ناصرا « 3 » * ولست بلاق صاحب اللّه أوحدا
4 -
نبيّ أتى من كلّ وجه بخطه « 4 » * فسمّاه ربي في الكتاب محمّدا
5 -
( 4 / ب ) أغرّ كضوء البدر صورة وجهه * جلا الغيم عنه ضوؤه فتوقّدا
6 -
أمين على ما استودع اللّه قلبه * وإن قال قولا كان فيه مسدّدا
حدثني أبو بشر قال : حدثنا علي بن أحمد بن أيوب الكاتب قال :
حدثني أبي أحمد بن أيوب قال : حضر عليّ بن محمد بن ميثم « 5 » جنازة ؛ فذاكره أبي أيوب بتعاز ومراث ، وأنشده مرثية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - أبا طالب « 6 » . فقال له عليّ بن محمد : له أخرى بعد موت خديجة ، ثم أنشدنا :
هامش
( 1 ) وردت هذه الأبيات الستة في عدد من المصادر : متداخلة في شعر على رويّه وقافيته لأمير المؤمنين عليّ ( ع ) يرثي به أباه ، ونفسها وسياقها يقتضي أنها لأبي طالب في النبي - ص - كما هو ظاهر الأصل .
( 2 ) دون محمد : أي أمامه لحمايته والدفاع عنه .
( 3 ) في الأصل : ناصر ، والصواب ما أثبتنا .
( 4 ) كذا في الأصل ، ولعل الشاعر أراد « بخطّه » أي بطريقته ؛ ويعنى بها الدين ، وربما كان « بخطّة » كما في البحار ، وفي كتاب السير : أتى من كل وحي بحظّه .
( 5 ) في الأصل هنا : ( ميم ) ، وما أثبتناه من صفحة 55 / أالآتية ، وهو الصواب لأنه حفيد الشهيد ميثم التمّار المستشهد سنة 60 ه . وأشار ابن حجر في الإصابة : 4 / 118 لهذه الرواية وسمّي الراوي : ( علي بن محمد بن متيم ) ولعله من أغلاط الطبع .
( 6 ) لعله يعني بها الدالية الواردة في آخر هذا الديوان .