8 -
حبرا فأخبرهم حديثا صادقا * عنه وردّ معاشر الحسّاد « 9 »
9 -
قوم يهود قد رأوا ما قد رأوا * ظلّ الغمامة ناغري الأكباد « 10 »
10 -
( 28 / أ ) ثاروا لقتل محمد فنهاهم * عنه وجاهد أحسن التّجهاد « 11 »
11 -
وثنى بحيراء زبيرا فانثنى * في القوم بعد تجاول وتعاد « 12 »
بحيراء الراهب كان يقول : إن محمدا - صلّى اللّه عليه - نبيّ ، وكان يخصّ زبيرا هذا لغلظه كان على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - وروى أبو محلّم : « زريرا » .
12 -
ونهى دريسا فانتهى لمّا نهي * عن قول حبر ناطق بسداد « 13 »
دريس - أيضا - أحد الأحبار « 14 » .
هامش
( 9 ) ورد البيت في السير .
( 10 ) ورد البيت في السير ، برواية : « قوما يهودا قد رأوا ما قد رأى * ظل الغمام وعز ذي الأكياد » .
ونغر عليه : غلى وغضب .
( 11 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « ساروا لقتل محمد » و « أجهد أحسن الاجهاد » .
( 12 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « فثنى زبيرا بحيرا فانثنى * في القوم بعد تجادل وبعاد » .
( 13 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « فانتهى عن قوله * حبر يوافق أمره برشاد » .
( 14 ) ورد هذا الشرح في الأصل بعد ايراد البيت الحادي عشر ، وقد نقلناه إلى هنا لأنه الأولى به .