( 24 )
وقال « * » :
1 -
إنّ الأمين محمدا في قومه * عندي يفوق منازل الأولاد « 1 »
2 -
لمّا تعلّق بالزّمام ضممته * والعيس قد قلّصن بالأزواد « 2 »
قلّص الشيء : تقبّض .
3 -
فارفضّ من عينيّ دمع ذارف * مثل الجمان مفرّق ببداد « 3 »
4 -
راعيت فيه قرابة موصولة * وحفظت فيه وصيّة الأجداد « 4 »
5 -
ودعوته للسّير « 5 » بين عمومة * بيض الوجوه مصالت أنجاد « 6 »
6 -
ساروا لأبعد طيّة معلومة * فلقد تباعد طيّة المرتاد « 7 »
7 -
حتّى إذا ما القوم بصرى عاينوا * لاقوا على شرف من المرصاد « 8 »
هامش
* خرّجنا هذه القصيدة على ما روى محمد بن إسحاق منها في السير والمغازي : 76 - 77 .
( 1 ) ورد البيت في السير برواية : « إن ابن آمنة النبي محمدا * عندي بمثل منازل الأولاد » .
( 2 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « بالزمام رحمته » . وتقليص العيس : تهيؤها للسير وتشميرها . والأزواد :
جمع زاد وهو طعام السفر .
( 3 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « مفرّق الأفراد » . والجمان : اللؤلؤ أو حبّ من فضّة يعمل على شكل اللؤلؤ .
( 4 ) ورد البيت في السير .
( 5 ) في الأصل : « للصبر » ، والتصويب من السير ، وهو الذي يقتضيه السياق .
( 6 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « وأمرته بالسير بين عمومة » . ومصالت : جمع مصلت وهو الرجل الماضي في الأمور ، والنّجد : الشجاع الماضي ، وجمعه أنجاد .
( 7 ) ورد البيت في السير .
( 8 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « لاقوا على شرك » .