. . . . . . كما * أسلمت وحشيّة وهقا « 6 »
5 -
فدعها فقد شطّت بها غربة النّوى * وشعب « 7 » لشتّ الحيّ غير ملائم « 8 »
شتّان بينهما - مصدر شتّ : أي بعد بينهما .
6 -
فبلّغ على الشّحناء أفناء غالب « 9 » * لويّا وتيما عند نصر الكرائم
7 -
لأنّا سيوف اللّه والمجد كلّه * إذا كان صوت القوم وحي الغماغم « 10 »
8 -
ألم تعلموا أنّ القطيعة مأثم * وأمر بلاء قاتم غير حازم
قاتم : مغطّى ، كأنّ عليه قتاما .
9 -
وأنّ سبيل الرّشد يعلم في غد * وانّ نعيم الدهر ليس بدائم
10 -
فلا تسفهن أحلامكم في محمد * ولا تتبعوا أمر الغواة الأشائم
11 -
يمنّونكم أن يقتلوه وإنما * أمانيّهم تلكم كأحلام نائم
12 -
( 27 / أ ) فإنّكم - واللّه - لا تقتلونه * ولمّا تروا قطف اللّحى والغلاصم « 11 »
13 -
ولم تبصروا الأحياء منكم ملاحما * تحوم عليها الطير بعد ملاحم « 12 »
14 -
وتدعوا بأرحام أواصر بيننا * وقد قطع الأرحام وقع الصّوارم
15 -
ونسمو بخيل بعد خيل تحثّها * إلى الرّوع أبناء الكهول القماقم « 13 »
هامش
( 6 ) ورد البيت في أساس البلاغة ( وهق ) معزوا للحطيئة ، وصدره فيه : « أسلموها في دمشق كما » .
( 7 ) لم ينقط الحرف الأخير من هذه الكلمة في الأصل ، وهي في ت وس : « وشعث » بالثاء المثلاثة . ولعل الصواب ما أثبتنا . أمّا ضبط الكلمة في الأصل فكما أوردناه .
( 8 ) كذا ورد عجز البيت في الأصل ، وربما لم يخل من تصحيف إلا إذا قرأناه : « وشتّ الحيّ » ، أو « فشتّ الحيّ » أو « وشتّ لشعب الحيّ » . و « شتّان » في شرح البيت لم يقل قائل بمصدريته .
( 9 ) أفناء غالب : أخلاطهم .
( 10 ) الغماغم : الكلام غير البيّن .
( 11 ) الغلاصم : جمع الغلصمة وهي متّصل الحلقوم بالحلق أو اللحم الذي بين الرأس والعنق ، وقطف اللّحى والغلاصم يراد به قطع الرؤوس قتلا .
( 12 ) الملاحم : جمع ملحمة وهي الحرب ذات القتل الكثير .
( 13 ) الرّوع : الحرب ، والقماقم : جمع القمقام وهو السيد الكثير الخير الواسع الفضل .