( 21 )
وقال « * » :
1 -
ألا من لهمّ آخر اللّيل معتم * طواني وأخرى النجم لمّا تقحّم « 1 »
2 -
طواني وقد نامت عيون كثيرة * وسامر أخرى قاعد لم ينوّم « 2 »
السّمير « 3 » : ظلّ القمر ، ثم قيل : سامر ؛ لأنهم كانوا يهربون إليه إذا سمروا من حرّ القمر ، وهو - أيضا - : الفخت ، ويقال لدارة القمر : الطّفاوة ، وأنشد :
كأنّها البدر في طفاوته * وهالة الشّمس حين تفجؤها « 4 »
( 25 / أ ) وهالة الشمس : دارتها ، قال رؤبة :
يا هال ذات المنطق النّمنام « 5 » * وكفّك المخضّب البنام « 6 »
أراد امرأة فسمّاها هالة لنورها . وأراد « 7 » البنان فأبدل .
3 -
لأحلام أقوام أرادوا محمدا * بظلم ومن لا يتّقي البغي يظلم « 8 »
4 -
سعوا سفها واقتادهم سوء أمرهم « 9 » * على خابل من أمرهم غير محكم « 10 »
هامش
* خرّجنا هذه القصيدة على ما روى منها محمد بن إسحاق في السير والمغازي : 160 .
( 1 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « النجم لم يتقحم » . ومعتم : أي مقيم ، وطواني : أتاني ، وتقحّم النجم :
غيابه وسقوطه .
( 2 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « وسائر أخرى ساهر لم ينوم » .
( 3 ) كذا في الأصل ، وهو « السّمر » في لسان العرب وبعض المعجمات الأخرى .
( 4 ) لم أجد البيت في المعجمات .
( 5 ) ورد هذا المشطور بهذا النص في ديوان رؤبة : 144 ، وأراد الشاعر ب « النّمنام » الموشّى .
( 6 ) ورد هذا المشطور ومعه المشطور السابق في ديوان رؤبة / الملحق : 183 ، وفيه « التمتام » .
( 7 ) في الأصل : ويريد ، والسياق يقتضي ما أثبتنا .
( 8 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « ومن لا يتقي الظلم يظلم » .
( 9 ) في الأصل : « سو أمرهم » ، والصواب ما أثبتنا ، ومثله في السير وت وس .
( 10 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « سوء رأيهم * على قائل من رأيهم غير محكم » ، والخابل : مشتق من الخبل والخبال وهو الفساد أو المسّ من الجنون وشبهه .