( 14 )
وقال « * » :
1 -
ألا ليت حظّي من حياطة نصركم * بأن ليس لي نفع لديكم ولا ضرّ « 1 »
2 -
( 18 / أ ) وسار برحلي فاطر الناب جاشم * ضعيف القصيرى لا كبير ولا بكر
جاشم : متكاره على السير . والقصيرى : أضعف الأضلاع « 2 » .
3 -
من الخور حثحاث كثير رغاؤه * يرشّ على الحاذين من بوله قطر « 3 »
أي : من نتاج الخور وهي الغزار ، الواحدة خوّارة . والحاذان : باطنا الفخذين .
4 -
يخلّف خلف الورد ليس بلاحق * إذا ما علا الفيفاء قيل له : وبر « 4 »
قال أبو محلّم : لثقته به أنه يلحق ؛ وإن قال : « ليس بلاحق » . والفيفاء : الصحراء الممتدّة . والوبرة : دابّة تكون بجبال تهامة ، وتجمع وبرا ووبارا ، قال جرير :
تطلّى وهي سيّئة المعرّى * بصنّ الوبر تحسبه ملابا « 5 »
هامش
* خرّجنا هذه القصيدة على ما ورد منها في السير والمغازي : 153 وسيرة ابن هشام : 1 / 286 - 287 .
وقال ابن هشام في آخرها : « تركنا منها بيتين أقذع فيهما » .
( 1 ) ورد البيت في السير برواية : « ألا ليت حظي من حياطتكم بكر * يرشّ على الساقين من بوله قطر » وفي السيرة برواية : « ألا قل لعمرو والوليد ومطعم * ألا ليت حظي من حياطتكم بكر » .
( 2 ) أو هي أسفل الأضلاع . وفاطر الناب في البيت : أي طلع نابه .
( 3 ) ورد البيت في السير برواية : « من الخور حبحاب » و « إذا ما علا الفيفاء تحسبه وبر » وفي السيرة برواية : « من الخور حبحاب » و « يرش على الساقين » . وقال السهيلي في الروض الأنف : 2 / 10 « الخور :
الضعاف ، والحبحاب - بالحاء : الصغير ، وفي حاشية كتاب الشيخ أبي بحر : جبجاب - بالجيم - وفسّره فقال : هو الكثير الهدر » .
( 4 ) ورد في السيرة ، وفيه : « تخلّف خلف الورد » . وقال السهيلي : أي يشبّه بالوبر لصغره ، ويحتمل أن يكون أراد : أنه يصغر في العين لعلوّ المكان وبعده .
( 5 ) ديوان جرير : 73 .