( 13 )
وقال أيضا :
1 -
ليت شعري مسافر بن أبي عم * رو وليت يقولها المحزون
2 -
أيّ شيء دهاك أو غال مرا * ك ؟ ! وهل أقدمت عليك المنون !
3 -
أنا حاميك مثل آبائي الزّه * ر لآبائك التي لا تهون
4 -
ميت صدق على تبالة أمسي * ت ومن دون ملتقاك الحجون
( 17 / ب ) تبالة : عرض من أعراض مكّة « 1 » .
5 -
بورك الميت الغريب كما بو * رك نضح الرّمّان والزّيتون
أي : زيد بركة ، كقوله تعالى : ( أن بورك من في النار ومن حولها ) « 2 » .
النّضح : القليل ، والنّضح : الكثير « 3 » .
6 -
كنت بي مرّة وفوقك لا فو * ق فقد صرت ليس دونك دون
7 -
كان منك اليقين ليس بشاف * كيف إذ رجّمتك عندي الظّنون
يقول : لا أصدّق باليقين في موتك « 4 » .
8 -
كنت مولى وصاحبا صادق الخب * رة حقّا وخلّة « 5 » لا تخون
هامش
( 1 ) تبالة - كما في معجم البلدان - : موضع من أرض تهامة في طريق اليمن ، وفي معجم ما استعجم :
بقرب الطائف على طريق اليمن من مكة ، ثم جاء فيه : ان تبالة من أعمال مكة .
( 2 ) سورة النمل / 8 .
( 3 ) يعني أن كلمة ( النضح ) من الأضداد ، يراجع تركيب ( نضح ) في لسان العرب .
( 4 ) كذا في الأصل ، ولعل مراد الشاعر : أن اليقين بسلامة صديقه - وهو بعيد عنه - لم يكن يشفي نفسه من القلق عليه ، فكيف وقد أصبح ذلك مظنونا بعد سماع خبر موته .
( 5 ) الخلّة : الخليل .