( 12 )
وقال :
1 -
الحمد للّه الذي قد شرّفا * 2 - قومي وأعلاهم معا وغطرفا
باز غطريف وغطراف : للكريم .
3 -
قد سبقوا بالمجد من تعرّفا * 4 - مجدا تليدا واصلا مستطرفا « 1 »
تعرّف : أي عرف المجد ، وقالوا : من أتى عرفة . واصلا : يصل هذا بهذا .
5 -
لو أن أنف الريح جاراهم هفا « 2 » * 6 - أو صار عن مسعاتهم مخلّفا
7 -
كفوا سعاة المى « 3 » من تكلّفا * 8 - كانوا لأهل الخافقين سلفا
الخافقان : أطراف الأرض ، لأن الريح تخفق فيها . مرّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - بأهل البقيع فقال : أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع « 4 » .
9 -
وأصبحوا من كلّ خلق خلفا * 10 - هم أنجم وأبدر لن تكسفا
هامش
( 1 ) التليد : الموروث عن الآباء ، والمستطرف : المستحدث .
( 2 ) أنف الريح : أشدّها ، وهفا : استطير .
( 3 ) كذا في الأصل ، ولعله ( النّيّ ) جمع النّيّة التي هي السّفر والعمل والقصد والبعد ، ولعل الشاعر عنى بذلك سعاة السفر والعمل في سبيل تحصيل لقمة العيش .
( 4 ) النص في مسند أحمد : 5 / 360 « أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع » .