تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
يفتري على عيسى بن مريم ( ع ) حتى يؤمن به قبل موته ويقول فيه الحق ، حيث لا ينفعه ذلك شيئا ، وإنك على مثله لا يموت عدوّك حتى يراك عند الموت فتكون عليه غيظا وحزنا حتى يقرّ بالحق من أمرك ، ويقول فيك الحق ويقرّ بولايتك حيث لا ينفعه ذلك شيئا وأما وليك فإنه يراك عند الموت فتكون له شفيعا ومبشرا وقرة عين . السادس عشر : ثقة الإسلام في الكافي عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن خالد بن عمارة عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : إذا حيل بينه وبين الكلام أتاه « 1 » رسول اللّه ( ص ) ومن شاء اللّه « 2 » فجلس رسول اللّه ( ص ) عن يمينه والآخر عن يساره فيقول له رسول اللّه ( ص ) أما ما كنت ترجو فهو ذا إمامك وإماما كنت تخاف منه فقد آمنت منه ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول : هذا منزلك في الجنة ، فإن شئت رددناك إلى الدنيا ولك فيها ذهب وفضة فيقول : لا حاجة لي في الدنيا ، فعند ذلك يبيّض لونه ويرشح جبينه وتنقلص شفتاه « 3 » وينتشر منخراه وتدمع عينه اليسرى فأيّ هذه العلامات رأيت فاكتف بها ( الخبر ) . السابع عشر : وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان قال : حدثني من سمع أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : منكم واللّه يقبل ولكم واللّه يغفر إنه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط « 4 » ويرى السرور وقرة العين إلا أن تبلغ نفسه هاهنا وأومئ بيده إلى حلقه ، ثم قال إنه إذا كان ذلك واحتضر يحضره رسول اللّه ( ص ) وعلي ( ع ) وجبرائيل وملك الموت ( ع ) فيدنو منه علي ( ع ) فيقول : يا رسول اللّه إن هذا كان يحبنا أهل البيت فأحبه ،
هامش
( 1 ) يعني المحتضر . ( 2 ) قال صاحب الوافي كنى بمن شاء اللّه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وإنما لم يصرح به كتمانا على المخالفين ( انتهى ) . ( 3 ) رشح الجسد : عرق . وقلص الشفتين : انزواؤهما . ( 4 ) ضمائر الخطاب كلها للشيعة والاغتباط : التبجح بالحال الحسنة والغبطة حسن الحال والمسرة .