اللّه الجنة بحبّكم ، وان الرجل ليبغضكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله اللّه ببعضكم النار .
وفيه عن أبي جعفر ( ع ) إذا أردت ان تعلم انّ فيك خيرا فانظر إلى قلبك فإن كان يجب أهل طاعة اللّه ويبغض أهل معصية اللّه ففيك خير ، واللّه يحبك ، وإذا كان يبغض أهل طاعة اللّه ويحب أهل معصية اللّه فليس فيك خير ، واللّه يبغضك والمرء مع من أحبّ .
وفيه عن أبي جعفر ( ع ) لو أن رجلا أحب رجلا للّه جل وعز لأثابه اللّه على حبه إياه وان كان المحبوب في علم اللّه من أهل النار ، ولو أن رجلا ابغض رجلا للّه لأثابه اللّه على بغضه وان كان المبغض في علم اللّه من أهل الجنة .
وفيه عنه ( ع ) ان المسلمين يلتقيان ، فأفضلهما أشدهما حبا لصاحبه .
وفيه عنه ( ع ) : كل من لم يحب على الدين ولم يبغض على الدين فلا دين له .
وفيه قال : قال النبي ( ص ) : ألا أخبركم بأشبهكم بي ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : أحسنكم خلقا وإليكم كنفا « 1 » وأبركم بقرابته ، وأشدكم حبا لإخوانه في دينه .
وفي مشكاة الأنوار للفاضل الطبرسي عن أبي الحسن ( ع ) أنه قال له رجل : ان الرجل من عرض الناس تلقاني فيحلف اللّه انه يحبني فيحلف اللّه انه صادق فقال : امتحن قلبك فإن كان يحبه فاحلف وإلا فلا .
وفيه انه سأل رجل أبا عبد اللّه ( ع ) عن الرجل يقول : اودّك فكيف اعلم أنه يودّني فقال : امتحن قلبك فان كنت تودّه فإنه يودّك .
وفيه عن النبي ( ص ) : ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان ؛ من كان اللّه ورسوله أحب اليه مما سواهما ، ومن كان المرء لا يحبه الا للّه ، ومن كان يلقي
هامش
( 1 ) الكنف بالتحريك : الجانب .