تزرأ منها شيئا ولا تزرأ منك شيئا « 1 » ووهب لك حب المساكين فجعلك ترضى بهم إماما .
وفيه عن أمير المؤمنين ( ع ) قال لميثم : احبب حبيب آل محمّد وان كان فاسقا زانيا .
وفي أمالي الصدوق ( ره ) عنه ( ع ) : ان الحب في اللّه والموازرة على العمل الصالح يقطعان دابر الشيطان .
وعن أعلام الدين للديلمي روى أن موسى قال : يا رب أخبرني عن آية رضاك عن عبدك ؟ فأوحى اللّه اليه إذا رأيت نفسك تحب المساكين وتبغض الجبارين فذلك آية رضاي .
وفي كتاب الغايات لجعفر بن أحمد القمي عن النبي ( ص ) قال : ايّ الأعمال أفضل ؟ فقالوا : الصلاة ؛ فقال : ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وما هي بالصلاة فقالوا : الزكاة قال : ان الزكاة تمحيص وما هي بالزكاة ؛ قالوا :
الحج ، قال : ان الحج كفارة ، وما هو بالحج ، قالوا : الجهاد قال ( ص ) : ان الجهاد جنة وما هو بالجهاد قالوا : اللّه ورسوله اعلم ، قال : الحب في اللّه والبغض في اللّه .
وفي ثواب الأعمال عن الصادق ( ع ) : من فضل الرجل عند اللّه محبته لإخوانه ، ومن عرفه اللّه محبة اخوانه أحبه اللّه ، ومن أحبه اللّه أوفاه اجره يوم القيامة .
وفي عدة الداعي عنهم ( ع ) : لا يكمل لعبد حقيقة الإيمان حتى يحب أخاه المؤمن .
وفيه عن عبد المؤمن الأنصاري : دخلت على الإمام أبا الحسن موسى بن جعفر ( ع ) وعنده محمّد بن عبد اللّه الجعفري ، فتبسمت اليه فقال : أتحبه ؟
هامش
( 1 ) ازرى بالأمر بتقديم المعجمة : تهاون ، وازرى به وأزراه : عابه ووضع من حقه .