انه يحق عليك أن تحب من يحب اللّه ، اما انك لا تنفع منهم أحدا حتى تحبه .
وفيه عن حفص البختري قال : كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) فدخل عليه رجل فقال لي : تحبه ! قلت : نعم : فقال لي : لم لا تحبه وهو أخوك وشريكك في دينك وعونك على عدوك ورزقه على غيرك .
وفيه عن أبي المأمون الحارثي قال : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) ما حق المؤمن على المؤمن ؟ قال : ان من حق المؤمن على المؤمن المودة له في صدره .
وفيه عنه ( ع ) اتقوا اللّه وكونوا اخوة بررة متحابين في اللّه ، متواصلين متراحمين .
وفيه عنه ( ع ) : يحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل والتعاون على التعاطف والمواساة لأهل الحاجة ، وتعاطف بعضهم على بعض ، حتى تكونوا كما أمركم اللّه عز وجل
رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
.
وفيه عن رسول اللّه ( ص ) : من زار أخاه في بيته قال اللّه عز وجل له : أنت ضيفي وزائري ، عليّ قراك « 1 » وقد أوجبت لك الجنة بحبك إياه .
وفيه عن أبي جعفر ( ع ) قال : ان المؤمنين إذا التقيا فيصافحا ادخل اللّه عز وجل يده بين أيديهما ، واقبل بوجهه على أشدهما حبا لصاحبه فإذا اقبل اللّه عز وجل بوجهه عليهما ، تحاتت عنهما الذنوب « 2 » كما يتحات الورق عن الشجر .
وفيه عن الصادق ( ع ) : ان المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أنزل اللّه عز وجل الرحمة عليهما ، فكانت تسعة وتسعين لأشدهما حبا لصاحبه .
وفيه عنه ( ع ) شيعتنا الرحماء بينهم .
وفيه عنه ( ع ) : من أحب للّه وابغض للّه واعطى للّه فهو ممن كمل ايمانه .
هامش
( 1 ) القرى : ما يقدم للضيف .
( 2 ) تحات الورق من الشجر : تناثر .