ان أسأله متى يكون الفرج ؟ فقال لي مبتدئا قبل ان أسأله : قربت انشاء اللّه قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلّا اللّه ، ثم خطر بخاطري أشياء متعددة فأخبرني بها قبل ان أسأله عنها .
منام آخر من هذا الباب
وفيه ومنها : اني رأيته ( ع ) في المنام وأنا في مشهد الكاظم ، وانه نزل في بيت رجل يقال له إبراهيم ؛ واني قصدته ودخلت عليه فأردت ان أسأله أن يريني اعجازا ؛ فابتدئني قبل ان أتكلم فقال : ليس هذا وقت طلب المعجزة لأني لم أخرج ؟ فإذا خرجت فاسألوني ما شئتم ، فتحدثنا ساعة ثم أمر باحضار الخيل ليركب ، فاحضروها وكان معه جماعة دون العشرة ، فقال قبل ان يركب : عندنا سرج لا نحتاج إليه قد وهبناه للشيخ ليتبرك به وأشار إليّ ، فقلت في نفسي كيف أتبرك بهذا السرج ولم أر من صاحبه اعجاز فالتفت إلي وتبسم وقال : لا حاجة هنا إلى الاعجاز وسيظهر لك من السرج اعجاز أو بركة ، وانتبهت ووقعت في أخطار عظيمة ومهالك شديدة نجاني اللّه تعالى منها ببركته ( ع ) .
رؤيا فيها معجزة باهرة له عجل اللّه فرجه
وفيه ومنها انا كنا جالسين في بلادنا في قرية مشغر في يوم عيد ونحن جماعة من طلبة العلم والصلحاء ، فقلت لهم : ليت شعري في العيد المقبل من يكون من هؤلاء الجماعة حيا ؟ ومن يكون قد مات ؟ فقال لي رجل كان اسمه الشيخ محمد وكان شريكنا في الدرس أنا أعلم اني أكون في عيد آخر حيا ، وعيد آخر إلى ست وعشرين سنة ، وظهر منه انه جازم بذلك من غير مزاح ، فقلت له : أنت تعلم الغيب ؟ فقال : لا ولكني رأيت المهدي ( ع ) في النوم ؛ وأنا مريض شديد المرض ، فقلت له : أنا مريض وأخاف ان أموت وليس لي عمل صالح ألقى اللّه به ، فقال : لا تخف فان اللّه تعالى يشفيك من هذا المرض ولا تموت فيه ، بل تعيش ستا وعشرين سنة ، ثم ناولني كأسا في يده ، فشربت منه وزال عني المرض وحصل لي الشفاء وأنا أعلم ان هذا ليس