قد قدر وحملته من كفايتك على ذات ألواح ودسر يا رب اني مغلوب فانتصر يا رب اني مغلوب فانتصر يا رب اني مغلوب فانتصر فصل على محمّد وآل محمد وافتح لي من نصرك أبواب السماء بماء منهمر وفجر لي من عونك عيونا ليلتقي ماء فرجي على أمر قد قدر واحملني يا رب من كفايتك على ذات ألواح ودسر يا من إذا ولج العبد في ليل من حيرته يهيم فلم يجد له صريخا يصرخه من ولي ولا حميم ( صل على محمّد وآله محمّد ) « 1 » وجد يا رب من معونتك صريخا معينا ووليا يطلبه حثيثا ينجيه من ضيق أمره وحرجه ويظهر له المهم من أعلام فرجه اللهم فيا من قدرته قاهرة وآياته باهرة ونقماته قاصمة لكل جبار دامغة لكل كفور ختار صل يا رب على محمد وآل محمد وانظر إلي يا رب نظرة من نظراتك رحيمة تجلو بها عني ظلمة واقفة مقيمة من عاهة جفت منها الضروع وتلفت منها الزروع واشتمل بها على القلوب اليأس وجرت [ وسكنت ] بسببها الأنفاس اللهم صل على محمد وآل محمد و [ أسألك ] حفظا حفظا لغرائس غرسها يد الرحمن وشربها من ماء الحيوان أن تكون بيد الشيطان تجزو بفأسه تقطع وتجز إلهي من أولى منك ان يكون عن حماك حارسا ومانعا إلهي ان الأمر قد هال فهونه وخشن فالنه وان القلوب [ قد ] كاعت فطمنها والنفوس ارتاعت فسكنها إلهي تدارك اقداما قد زلت وافهاما في مهامة الحيرة ضلت أجحف الضر بالمضرور في داعية الويل والثبور فهل يحسن من فضلك ان تجعله فريسة للبلاء وهو لك راج أم هل يحمل من عدلك ان يخوض لجة الغماء وهو إليك لاج مولاي لئن كنت لا أشق على نفسي في التقى ولا أبلغ في حمل أعياء الطاعة مبلغ الرضا ولا أنتظم في سلك قوم رفضوا الدنيا فهم خمص البطون من الطوى عمش العيون من البكاء بل أتيتك يا رب بضعف من العمل وظهر ثقيل بالخطأ والزلل ونفس للراحة معتادة ولدواعي التسويف منقادة اما يكفيك يا رب وسيلة إليك وذريعة لديك اني لأوليائك موال وفي محبتهم مغال اما يكفيني ان أروح فيهم مظلوما وأغدو مكظوما وأقضي بعد هموم هموما وبعد وجوم وجوما اما عندك
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ليس في نسخة البحار وفي المنقول عن مهج الدعوات .