وهو المتحدث على الركبدارية ، والمهاترية وغير ذلك ، وربّما كانوا اثنين أو ثلاثة على نوبتين .
- السادس ، معلم الزردخانة [ 1 ] :
وهو المتكلم على الزردخانات ، في استعمال آلات الحرب ، والتفصيل « 1 » والتركيب والقطع ، وغير ذلك من أنواع الفولاذ « 2 » والحديد والنفط والآلات .
- قاعدة : قال في كوكب الملك : لفظ خاناه بمعنى « البيت » ويضاف إلى ذلك الصنف « 3 » كالشرابخاناه ، ويعني [ بيت ] الشراب ، والطشتخاناه هو برسم الغسيل « 4 » ، وعلى مثل ذلك بقية « 5 » البيوت ويلحق بهم [ آخر ] وهو :
- السابع ، المحفدار :
وهو المتحدث على محفة الملك [ 2 ] ، وآلاتها وقماشها ، ورحالها ، وصناعها ، وما يحملها باليد .
وهؤلاء هم السبعة مهاترة .
والمحفدار يمثل استقرارهم في رأي الملك بتشاريف .
ويقال لمن يحكم عليهم « رئيس الحرافة » وكان يستدعي الجند زمن ، الفاطميين ، بالديار المصرية [ وكان ] يطلب الحرافة « 6 » الصغار لتسافر مع الأمراء في المهمات الشريفة ، وأمره راجع للأمير الكبير في مقاصده .
هامش
[ 1 ] الزردخانة : كلمة مؤلفة ، من لفظتين ، إحداهما : عربية « الزرد » وتعني حلق الدرع ( ابن منظور :
لسان العرب ج 3 ص 194 ) والثانية : خانة وتعني دار .
[ 2 ] المحفة : هي كالمحمل في أعلاها قبة ، يحملها بعيران ، فيكون الجالس فيها كالجالس على السرير . والمحفدار : هو المتحدث على محفة الملك وآلاتها . . ( القلقشندي : المصدر السابق ج 5 - ص 470 ) .
( 1 ) في د ( التفضل ) .
( 2 ) في د ( البولاد ) .
( 3 ) في د ( كالسراب ) .
( 4 ) في د ( الغسل ) .
( 5 ) في د ( بقيت ) .
( 6 ) في صل ود ( الحرائف ) .