والحوائص ، والرخوت [ 1 ] وشرطه أن يكون متيقظا في ملبوسات الملك وفي ما وصف ، حذرا من دخول الدسائس عليه ، وهو الامر على الطشت دارية والرختوانية وغيرهم .
- الثالث ، مهتار الفراشخاناه :
وهو المتسلم لفراش الخيام والجامع له والمتحدث على استعمال ما يتخذه السلطان من الخيام والبسط وغير ذلك .
- الرابع ، مهتار الطبلخاناه :
وهو المتحدث على المطبلين والمزمرين والمنقرين ، وكان السلطان الناصر فرج - سقى اللّه عهده « 1 » - يستخدم بدل هؤلاء الطائفة ، جماعة من مماليكه يفعلون ذلك لكونهم أشجع من العوام ، وأثبت منهم في مخاض الحرب لأنه « 2 » ما دام الطبل يضرب ، فالجيش قوي القلب وإن بعد ، وإذا بطل الطبل ، توهم العسكر ودخل عليهم « 3 » الخوف ، فربّما يهرب الجبان فينكسر العسكر .
وقد شاهدت المماليك وهم يضربون في النقير « 4 » ، وبأيديهم الرجمات بكلفتين « 5 » ، وقماش كامل خاص ، وخيول مسومة « 6 » ، وكانوا بأشكال « 7 » حسنة ، والمهاترة [ عدة ] نفر وربما كانوا ثلاثة ، وعليهم متكلم يسمى أمير علم ، وقد تقدم ذكره في أمراء الخمسات - ذكره في كوكب - لوحة 42 .
- الخامس ، مهتار الركابخاناه :
وهو المتسلم لقماش الخيل المذهبة والمزركشة ، والمكلفتة « 8 » ، وغير ذلك ،
هامش
[ 1 ] الرخوت : جمع رخت . والرخت هو القماش باللغة الفارسية ، وتطلق أيضا على الثوب والأساس . والرختوان هو المتولي لأمر القماش لدى السلطان ( القلقشندي : المصدر السابق ج 5 ص 471 ) ، ( التونجي : المعجم السابق : ص 294 ) .
( 1 ) في د ( رحمه اللّه تعالى ) .
( 2 ) في صل ود ( فان ) .
( 3 ) في د ( عليه ) .
( 4 ) في د ( السفر ) .
( 5 ) في صل ود ( بكلفتان ) .
( 6 ) في صل ود ( صوت ) .
( 7 ) في صل ود ( أشكال ) .
( 8 ) في صل ود ( المكفتة ) .