وأما العامة فعمومها أن يرد عليهم في الحكم خمسة أشياء :
- أحدها : الحكم عليهم في ما تخاف « 1 » عواقبه .
- الثاني : الولاية على ما ملكوه .
- الثالث : إقامة الحد في ما ارتكبوه .
- الرابع : تزويج اليتامى « 2 » اللاتي لا يتعين لهن « 3 » أولياء يفضلو [ ن ] هن « 4 » .
- الخامس : إيقاع الحجر [ على ] من [ فيه جنون ] أو سفه ، أو فكه إذا رشد أو أفاق « 5 » ، فتصير بعهدته « 6 » الخمسة أشياء العامة « 7 » في النقابة .
وكان في زمن الخلفاء في الدولة العباسية [ 1 ] ، يقع ذلك على نقابة الطالبيين .
وكان يضاف إلى [ عهدته ] النظر ( ؟ ) « 8 » على جميع أموالهم و ( ؟ ) « 9 » .
هامش
2 - أن يميز بطونهم ويعرف أنسابهم .
3 - أن يعرف ولاداتهم ووفياتهم .
4 - أن يراقب الأشراف ويحضهم على اتباع الآداب كي تبقى حشمتهم في النفوس موفورة ، وحرمة رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، محفوظة .
5 - أن يزجرهم عن المكاسب الدينية .
6 - أن يكفهم عن ارتكاب المآثم ، ويمنعهم من انتهاك الحرمات .
7 - أن يمنعهم من التسلط على العامة .
8 - أن يكون عونا لهم في استيفاء حقوقهم .
9 - أن ينوب عنهم في المطالبة بحقهم في الفيء والغنيمة .
10 - أن يمنع أيامهم من أن يتزوجن إلّا من الأكفاء .
11 - أن يقوم ذوي الهفوات منهم .
12 - أن يرعى حقوقهم بحفظ أصولها وتنمية فروعها .
( الماوردي : الأحكام السلطانية ص 62 - 63 ) .
[ 1 ] الدولة العباسية : 132 - 656 ه / 750 - 1258 م .
( 1 ) في د ( يتان ) .
( 2 ) في صل ود ( الأيامي ) .
( 3 ) في د ( لهم ) .
( 4 ) في د ( فيفضلوهن ) .
( 5 ) في صل ود ( فاق ) .
( 6 ) في صل ود ( عهده ) .
( 7 ) في صل ود ( عامة ) .
( 8 ) في صل ( فتها ) .
( 9 ) في صل ( بقرتعها ) .