ثم [ هنالك ] بقية رؤوس النوب الصغار ، ولا ضابط لعدتهم ، ولم يكن لهم التصرف إلا في تساوي الصفوف .
- العاشر : المشير
وهي وظيفة حادثة ، لم تعهد قديما ، وكان [ المشير ] يتكلم على المباشرين « 1 » بدواوين الفرد والدولة والخاص ، ويطالبهم « 2 » بما يرد إليهم « 3 » [ من ] جهات مصر ، وبما يصدر ، ولا يكون إلا بمشورة [ منه ] وعلى ذلك ورضاه ثم أهملت .
- الحادي عشر : أمير حاجب
والجاري « 4 » على الألسنة « حاجب الحجاب » وأصله على من يأخذ الإزار من السلطان ، فلما بطلت ، وظيفة النائب الكافل ، فوضت إليه ، وصارت ترفع الخصومات إليه ، ويكتب من بابه الملطفات وغيرها . [ ومن أعماله ] طلب الأخصام في البر ، وكان من أركان الدولة الأيوبية [ 1 ] .
قال في مسالك الأبصار : كان يوفق بين الأمراء والجند لوحة 23 بنفسه وتارة بمراجعة الإمام ، وله أتباع : أمثلهم الحاجب ويقال له حاجب ميسرة « 5 » يتصرف في تصريف الحقوق .
ثم ثان وثالث وإلى زيادة من غيرهم .
ولحاجب الحجاب النظر على الصندوق ، فيما يجتمع فيه من مال من الجهات ، يفرقه على الفقراء والأرامل أقساطا ، فبطل في عام خمسين وثمانمائة وإلى الآن .
قلت : والآن لا أثر له في دولة بني عثمان .
هامش
[ 1 ] الدولة الأيوبية : 569 - 647 ه / 1173 - 1249 م .
( 1 ) في د ( العاشرين ) .
( 2 ) في صل ود ( يطالبون ) .
( 3 ) في صل ود ( إليها ) .
( 4 ) في د ( الحادي ) .
( 5 ) في د ( بعشره ) .