وكان يساعده شداوات .
ولمّا تولى الظاهر جقمق « 1 » [ 1 ] [ السلطنة ] جعل مصالح ديوان الفرد نصب عينيه وطول يد الاستدار ، ونفّذ كلامه ، وشدّ أزره ، وقوّى صحبه « 2 » وكان يقرأ الفاتحة بحضرة المعسكر ويدعو له .
ويقول إن ديوان الفرد هو بيت مال المسلمين ، فيجب عمل مصالحه [ إلى أن ] انتظم حال الديوان .
قال في الكواكب : ورأيت من أيام الناصر فرج إلى آخر دولة الأشرف إينال [ 2 ] ثلاثين استدارا « 3 » لوحة 24 ما تعرّض أحد منهم لقطع رزق أحد من المستحقين به إلا ونكب في الشهر الثاني .
[ أتباع الاستدار : ]
وللاستدار أتباع :
- الأول : ناظر ديوان الفرد
، وربما كانا ناظرين .
ونظر الفرد وظيفة عظيمة ، لا يليها إلا من كان من أفضل الكتاب وأعظمهم ، لأنه هو الذي يبلغ الحسابات من مباشري « 4 » البلاد وحساب الجوامك والعلائق ، وما يزاد فيها وما ينقص ، وموجب الزيادة والنقص ، ويخرج أيضا على إيفاء « 5 » الاستحقاق واستخلاصه ، وعمارة بلاد الديوان الشريف ، بتوطين خلاصها « 6 » ، وعمل الجسور السلطانية ، والبلدية « 7 » ومساقيها ، ومنع الكشاف والولادة من تكليفها « 8 » .
ويبقى التعرض لأخذ شيء من المال الديواني في حق يفرض ، كأن يكون
هامش
[ 1 ] الظاهر جقمق : ( ابن إياس : المصدر السابق ج 2 ق 1 ص 198 ، 299 ) .
[ 2 ] الأشرف إينال : ( ابن إياس : المصدر السابق ج 2 - ق 2 ص 3 ، 84 ) .
( 1 ) في د ( قمق ) .
( 2 ) في د ( حجته ) .
( 3 ) في د ( استدار ما ) .
( 4 ) في صل ( مباشرين ) وفي د ( مباشرات ) .
( 5 ) في د ( ألفا ) .
( 6 ) في د ( قلاحها ) .
( 7 ) في د ( القلدبة ) .
( 8 ) في د ( تكيفها ) .