تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

إبراهيم « - 1 » بن الوليد بن عبد الملك « * »

هو أبو إسحاق ، إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان . بويع بالخلافة « 1 » بعد أخيه يزيد في ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة ، وكان مروان بن محمد بن مروان نائب أرمينية وأذربيجان ، فلما بلغه قتل الوليد سار من مكانه طالبا بدمه من يزيد ، فمات يزيد قبل وصوله ، فلما بلغ مروان موته سار في جيشه ، وأخرج له إبراهيم عسكرا ، فالتقى الجمعان . فغلب مروان ، وزحف إلى مرج عذرا ، فخرج له « - 2 » إبراهيم ، فخذلوه جنوده وخامروا عليه ، فهرب واختفى « 2 » ، ودخل مروان دمشق . قاضيه : عثمان بن عمر التيمي « - 3 » حاجبه : وردان « - 4 » مولاه . وكانت خلافته شهرين وأياما .
شرح
( * ) أخباره وترجمته في : الأخبار الطوال ص 350 - 351 ، الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 52 ، البدء والتاريخ ص 53 - 54 / 6 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 276 - 278 ، تاريخ الخلفاء لابن يزيد ص 35 ، تاريخ خليفة بن خياط ص 391 - 393 ، تاريخ مختصر الدول ص 119 ، تاريخ اليعقوبي ص 337 / 1 ، تتمة المختصر ص 281 / 1 ، دول الإسلام ص 78 / 1 ، العقد الفريد ص 465 - 468 / 4 ، العيون والحدائق ص 154 / 3 ، الفخري ص 137 ، الكامل في التاريخ ص 277 - 282 / 4 ، مآثر الإنافة ص 160 - 162 / 1 ، المحبر ص 32 ، المختصر في أخبار البشر ص 207 / 1 ، المعارف ص 367 - 368 ، نهاية الأرب ص 505 - 507 / 21 . ( 1 ) أشار ابن الطقطقا في الفخري ( ص 137 ) إلى أنه بويع بيعة لم تكن بطائل : فكان ناس يسلمون عليه بالخلافة ، وناس بالإمارة ، وناس ربما يسلمون عليه بواحدة منهما . واضطرب أمره ، فمكث سبعين ليلة ثم خلع . ( 2 ) المثبت في مصادر ترجمته أنه خلع نفسه وبايع مروان ، ولم يزل معه حتى غرق أثناء موقعة الزاب سنة اثنتين وثلاثين ومائة للهجرة .
هامش
( - 1 ) في « ت » ، « ث » : خلافة إبراهيم . ( - 2 ) في « ت » : إليه . ( - 3 ) في « ت » : التميمي . ( - 4 ) في « ت » : مروان .