وتسعين ، وهو ابن ثلاث وأربعين سنة « 1 » ، وصلّى عليه الإمام العادل عمر بن عبد العزيز .
وكانت أيامه سنتين وعشرة أشهر ونصف « 2 » .
كاتبه : يزيد بن المهلب ، ثم الفضل بن المهلب ، ثم عبد العزيز بن الحارث « 3 » قاضيه : محمد بن حزم . حاجبه : أبو عبيدة . صاحب شرطته : كعب بن حامد . وعند موته أوصى بالخلافة لابن عمه الإمام العادل عمر بن عبد العزيز .
شرح
نزه ، عسكر به سليمان بن عبد الملك ، وعزم أن لا يرجع حتى بفتح القسطنطينية أو تؤدى الجزية ، فشتى بها شتاء بعد شتاء إلى أن مات ودفن بها - معجم البلدان ص 416 - 417 / 2 .
( 1 ) في التنبيه والأشراف ومروج الذهب : « تسع وثلاثين » ، وفي المحبر : « ثلاث وأربعين » ، وفي تاريخ الخلفاء لابن يزيد ودول الإسلام والمختصر في أخبار البشر والمعارف : « خمس وأربعين » .
( 2 ) كذا في العقد الفريد ، وفي البدء والتاريخ : « ثلاث سنين » ، وفي مروج الذهب : « سنتان وتسعة أشهر وثمانية عشر يوما » ، وفي تاريخ اليعقوبي : « سنتان وثمانية أشهر » ، وفي مآثر الإنافة : « سنتان وثمانية أشهر إلا خمسة أيام » .
( 3 ) في التنبيه والأشراف ص 319 : « وكتب له عبد العزيز بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص ، وسليمان ابن نعيم الحميري ، وابن بطريق النصراني » .