الظاهري وفرشت له الشقق من قبة النصر إلى القلعة ، وطلع إلى قلعته مؤيدا منصورا ، واستقر على سرير « - 1 » ملكه « 1 » ، و « - 2 » قال الشاعر :
فلو استطاعت مصر أن تأتي إلى * أبوابه بالشام لم تتأخر
لكن دعاه ملكها يشتاقه * شوق الرياض إلى السحاب الممطر
فأجابه من مجده عزم له « - 3 » * لو لف « - 4 » سيل السفح لم يتحدر
( الكامل )
ولو « - 5 » استطاعت الممالك تسعى « - 6 » إلى حيث حل « - 7 » ، ولو قدرت على اتحاف خزائنه بما فيها أتحفت بكل ما أودعت ، فالأقاليم « - 8 » والحصون في انتظار عساكره ، وأجناد المماليك بين نواهيه وأوامره ، فهو خلد اللّه ملكه المنتظر لا المنتظر ، والملك على الحقيقة ، وليس العيان كالخبز ، وهو أذل اللّه أعداء « - 9 » دولته وأبادهم بقهره وسطوته كما قال الشاعر :
يا من قضى اللّه أن الأرض يملكها * عجل ففي كل قطر أنت منتظر
( البسيط )
وقال الشاعر :
خلقت كما أرادتك المعالي * فأنت « - 10 » لمن رجاك ما تريد
عجيب أن سيفك ليس يروي * وفي حبل الوريد له ورود
[ 120 ب ] وأعجب منه رمحك كيف يسقى * فيصحو وهو نشوان يميد
( الوافر )
شرح
( 1 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 398 / 9 ، السلوك ص 824 - 825 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 540 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 399 / 1 .
هامش
( - 1 ) في ت : سرير مملكته .
( - 2 ) الواو - ساقطة من ت ، ث .
( - 3 ) في أ : لها .
( - 4 ) في أ : لو كن .
( - 5 ) في أ : فلو .
( - 6 ) في أ ، ت : سعت .
( - 7 ) في ح : حلت ، والتصويب من باقي الأصول .
( - 8 ) في أ : والأقليم .
( - 9 ) في الأصول : أعادي .
( - 10 ) في ت : فلأنت .