السلطان الرابع والعشرون من ملوك الترك
هو السلطان الملك « - 1 » الصالح حاجي بن الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون .
تولى المملكة بعد موت أخيه المنصور علي ، وأركبوه من باب الستارة بخلعة الخلافة إلى الأيوان ، وتلقب بالصالح « 1 » .
وفيها قربوا التركمان ، فأرسل المقر الأتابكي دواداره [ 107 ب ] بإخراج العساكر الشامية ، فسافروا ، ثم جاءت الأخبار بأن التركمان انكسروا على مرعش ، وقتل منهم خلق كثير « 2 » .
وفيها ظهر أن شخصا من تجار قسارية جهاركس يعرف بابن القماح بأنه « - 2 » :
حرامي أخذ من القيسارية المذكورة شيئا كثيرا للتجار ، فأمسك « - 3 » صبيحة تلك الليلة التي أخذ فيها ومعه العملة ، وزفوه بالمغاني من مصر إلى القاهرة ، فاعترف قبل « - 4 » الضرب ، ثم ضرب بالمقارع وسجن « - 5 » هو وولده بخزانة شمائل « 3 » .
وفي « - 6 » سنة أربع وثمانين ( وسبعمائة ) « - 7 » حصل غلاء « - 8 » إلى أن عدم القمح والخبز وبيع « - 9 » القمح بمائة درهم الأردب ، ثم تدارك اللّه « - 10 » العباد فدخل الشعير الجديد فنزل
شرح
( 1 ) راجع : تاريخ ابن قاضي شهبة ص 58 / 1 : إنباء الغمر ص 232 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 206 - 207 / 11 .
( 2 ) راجع : تاريخ ابن قاضي شهبة ص 60 / 1 ، إنباء الغمر ص 235 / 1 .
( 3 ) راجع السلوك ص 458 - 460 / 3 ، إنباء الغمر ص 236 - 237 / 1 .
هامش
( - 1 ) « هو السلطان الملك » - ساقط من أ .
( - 2 ) « بأن » - ساقط من ت .
( - 3 ) في الأصول : « فمسك » .
( - 4 ) « قبل الضرب » - ساقط من ت .
( - 5 ) في ت : « ثم ضرب المقارع هو وولده وسجنا بخزانة شمائل » .
( - 6 ) في أ : وفيها .
( - 7 ) مضاف من أ .
( - 8 ) في ت ، ث : الغلاء .
( - 9 ) في الأصول : وأبيع .
( - 10 ) في ت ، ث : اللّه تعالى .