تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
الإسكندرية ، ثم أمسك أرغون العزي كتك « - 1 » ، وأرغون الأرغوني ، وأزدمر أبو ذقن « 1 » ، ويونس العمري الرماح « 2 » ، وأقبغا الجوهري ، وكمشبغا وأرسلوا إلى ( ثغر ) « - 2 » : الإسكندرية « 3 » . واستقر طغيتمر النظامي أتابك العساكر « 4 » . وفيها في ليلة الأحد سابع شوال اتفق جماعة الأمراء ( المصرية ) « - 3 » على أسندمر الناصري ، وركبوا تحت « - 4 » الليل ، وضربوا الكوسات ، وأنزلوا السلطان الملك الأشرف إلى الأصطبل ، وكان قصد الأمراء إمساك « - 5 » أسندمر وبعض مماليك يلبغا الأشرار منهم ، فلم يركب أسندمر « - 6 » إلى طلوع الشمس ، فركب من الكبش هو ومن معه وخرج إلى القبة الصفراء ومنها إلى القرافة وطلع من وراء القلعة فلم يدر الأمراء به إلا وهو قد كبس عليهم من الصوة ، فهر بأكثر الأمراء ، وجرح أقبغا الجلب ، وقتل ضروط الحاجب - ابن أخي الملك - ولم يبق من الأمراء سوى ألجاي اليوسفي وأرغون تتر ، فإنهما ثبتا وقاتلا « - 7 » وليس معهما غير « - 8 » سبعين فارسا ، وقاتلوا مع أسندمر والذين « - 9 » معه من باكر النهار إلى قريب الظهر ، فلم ينجدهما أحد ، فهربا ، ثم مسكا « - 10 » وأرسلا إلى الإسكندرية واعتقلا بها ، ثم أمسك « - 11 » من الأمراء طغيتمر النظامي ، [ 98 أ ] وأقبغا
شرح
( 1 ) هو « ازدمر المعزي ، أبو ذقن » ، ترجمته في : الدرر الكامنة تر 882 ص 355 / 1 . ( 2 ) هو « يونس الأسعردي الرماح الظاهري » ، ت سنة 792 ه - ترجمته في : السلوك ص 730 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 367 / 1 . ( 3 ) راجع ذلك في : السلوك ص 130 - 139 / 3 ، النجوم الزاهرة ص 35 - 40 / 11 ، بدائع الزهور ص 45 - 53 / 1 ق 2 . ( 4 ) ترجمته في : الدرر الكامنة تر 3033 ص 223 / 2 .
هامش
( - 1 ) في ت : وكتك . ( - 2 ) مضاف من أ . ( - 3 ) نفسه . ( - 4 ) في أ ، ت ، ث : نصف . ( - 5 ) في الأصول : مسك . ( - 6 ) « أستدمر » - ساقط من أ . ( - 7 ) في أ ، ح : ثبتوا وقاتلوا . ( - 8 ) في ت : سوى . ( - 9 ) في الأصول : الذي . ( - 10 ) في الأصول : مسكا . ( - 11 ) في الأصول : مسك .
الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 432 | ابراهيم بن محمد بن ايدمر العلائي ( ابن دقماق ) / محمد كمال الدين عز الدين علي