تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥

السلطان العشرون من ملوك الترك

هو الملك الصالح صالح بن محمد بن قلاوون الصالحي . وهو الثامن من أولاد الملك الناصر . تولى المملكة بعد إمساك « - 1 » أخيه حسن ، وذلك في يوم الاثنين الثامن والعشرين « - 2 » من جمادي الآخرة « 1 » . وصالح هذا « - 3 » : والدته خوند بنت تنكز « 2 » . وفيها في ثاني رجب وقع الخلف [ 89 ب ] بين الأمراء الأكابر ، فلبسوا آلة الحرب وركبوا ، وحصل كلام كثير بين مغلطاي « 3 » ومنكلي بغا الفخري وبين طاز والخاصكية « 4 » ، فركب منكلي بغا ومغلطاي وتوجها إلى قبة النصر ، فركب طاز والخاصكية وأركبوا السلطان الملك الصالح ونادى « - 4 » المشاعلية « 5 » : من وجد أحدا من مماليك منكلي بغا ومغلطاي يقتلونه « - 5 » ، فقتلوا « - 6 » من مماليكهم جماعة وأمسكوا « - 7 »
شرح
( 1 ) كذا في السلوك ص 843 / 2 ، والنجوم الزاهرة ص 254 / 10 ، وفي بدائع الزهور ص 538 / 1 : « الثامن عشر من جمادي الآخرة » . ( 2 ) هي « خوند قطلو ملك بنت تنكز الحسامي الناصري » - راجع : مورد اللطافة ق 117 أ ، والنجوم الزاهرة ص 254 / 10 . ( 3 ) هو « علاء الدين مغلطاي الناصري » ، ت سنة 755 ه - ترجمته في : السلوك ص 14 / 3 ، الدرر الكامنة تر 970 ص 355 - 356 / 4 . ( 4 ) الخاصكية : هم الذين يلازمون السلطان في خلواته ، ويسوقون المحمل الشريف ، ويتعينون بكوامل الكفال ، ويجهزون في المهمات الشريفة ، وهم المعينون للأمرة ، والمقربون في المملكة ، ومنهم من هو صاحب وظيفة ، ومنهم من لا وظيفة له - راجع : زبدة كشف الممالك ص 115 - 116 . ( 5 ) المشاعلية : هم حملة آلات من حديد كالأقفاص مفتوحة من أعلاها ، وفي أسفل كل منها حرقة لطيفة توقد فيها النار لتضيء ، وكانت تحمل أمام السلطان ونحوه في السفر ليلا ، كما كان من مهمتهم بث ما يريده السلطان في الناس من أخبار أو بشارات - راجع : صبح الأعشى ص 137 / 2 .
هامش
( - 1 ) في الأصول : مسك . ( - 2 ) في أ : ثامن عشري ، وفي ت ، ث ، ح : ثامن عشرين جمادي الآخرة . ( - 3 ) في الأصول : وهذا صالح . ( - 4 ) في أ : ونادي المشاعلي ، وفي ت ، ث : ونادوا بالمشاعلية ، وفي ح : ونادوا المشاعلية . ( - 5 ) في الأصول : يقتلوه . ( - 6 ) في أ ، ت ، ث : فقتل من مماليكهما . ( - 7 ) في الأصول : ومسكوا .