السلطان التاسع عشر من ملوك الترك
و « - 1 » هو الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاوون . تولى السلطنة بعد قتل أخيه المظفر حاجي ، وهي سلطنته الأولى ، وذلك في يوم الثلاثاء رابع عشر رمضان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة « 1 » . وركب من باب الأدر الشريفة والأمراء في خدمته إلى الأيوان .
وكان المتحدث في الدولة بيبغا أروس والجيبغا العادلي وطاز « 2 » وشيخو وأحمد شاد الشراب خاناه وأرغون الإسماعيلي ، وكان النائب الحاج أرقطاي ، فأعطاه [ 88 ب ] نيابة حلب ، وولى بيبغا أروس نيابة مصر « 3 » .
وفي يوم الجمعة سابع عشر « - 2 » جمادي الآخرة سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، فيها خلع « - 3 » على الأمير منجك اليوسفي وجعله وزيرا مضافا إلى الاستادارية « 4 » .
وفيها كان الوباء العظيم « 5 » الذي أباد العباد وأخرب البلاد ، لأنه ما سمع بمثله في السنين الخالية ، لأنه قد طبق الأرض وزاد على ما تقدمه من الطواعين ، لأنه مات فيه القطط « - 4 » والكلاب والطيور والجمال ووحوش البر ، فإن جماعة أخبروا أنهم رأوا « - 5 »
شرح
( 1 ) في السلوك ص 745 / 2 ، والنجوم الزاهرة ص 187 / 10 : « وعمره إحدى عشرة سنة » .
( 2 ) هو « طاز بن عبد اللّه الناصري » ، ت سنة 763 ه - ترجمته في : السلوك ص 78 / 3 ، الدرر الكامنة تر 1998 ص 214 - 215 / 2 ، الدليل الشافي تر 1225 ص 357 - 358 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 15 / 11 .
( 3 ) راجع : النجوم الزاهرة ص 188 / 10 .
( 4 ) استمر على ذلك إلى أن خلع من الوزارة واستقر استادارا وشادا على عمل الجسور يوم الاثنين ثالث ربيع الأول سنة 749 ه . ثم أعيد إلى الوزارة يوم الاثنين خامس عشر ربيع الآخر ، ثم عزل يوم السبت الرابع والعشرين من شوال سنة 751 ه . سجن - راجع : السلوك ص 760 / 2 وما بعدها ، النجوم الزاهرة ص 191 - 192 ، 218 - 219 / 10 .
( 5 ) راجع : السلوك ص 772 - 791 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 195 - 213 / 10 ، بدائع الزهور ص 523 ، 527 - 528 ، 530 - 531 / 1 .
هامش
( - 1 ) الوار - ساقطة من أ .
( - 2 ) في أ : عشري .
( - 3 ) في الأصول : أخلع .
( - 4 ) في أ ، ث ، ح : القطاط .
( - 5 ) « أنهم رأوا » - ساقط من ت .