السلطان الثالث عشر من ملوك الترك
الملك « - 1 » المنصور أبو بكر بن الملك الناصر محمد بن قلاوون ، تولى مملكة الديار المصرية والشامية صبيحة وفاة والده « 1 » ، وحلف « - 2 » له الأمراء ، وخطب « - 3 » بإسمه على المنابر ، فأقام قليلا ، وحصلت الوحشة « 2 » بينه وبين المقر السيفي قوصون أتابك العساكر فغزله « - 4 » « 3 » وأرسله إلى قوص ، فكان آخر العهد به « 4 » ، فكانت مدة « - 5 » مملكته شهرين : وقيل : ثمانية وخمسون « - 6 » يوما « 5 » .
شرح
( 1 ) في تاريخ الشجاعي ص 124 ، والسلوك ص 551 / 2 أن ذلك كان يوم الخميس الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ، وفي الوافي بالوفيات ص 250 / 10 : « يوم الخميس عشرين ذي الحجة » منها .
( 2 ) راجع تفاصيل ذلك في الوافي بالوفيات ص 250 / 10 ، تاريخ الشجاعي ص 135 - 139 ، السلوك ص 567 ، 570 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 12 - 13 / 10 .
( 3 ) في السلوك ص 567 ، 570 / 1 أن عزله كان يوم الأحد العشرين من صفر سنة 742 ه ، وفي تاريخ الشجاعي ص 139 : « يوم السبت تاسع عشر صفر » .
( 4 ) حيث خنق سرا على يد متولي قوص ، وقطعت الرأس وأرسلت إلى قوصون في جمادي الآخرة سنة 742 ه . راجع : الوافي بالوفيات ص 251 / 10 ، تاريخ الشجاعي ص 219 .
( 5 ) في تاريخ الشجاعي ص 139 ، والسلوك ص 570 / 1 ، والنجوم الزاهرة ص 16 / 10 : « فكانت مدة سلطنته تسعة وخمسين يوما » ، وفي بدائع الزهور ص 488 / 1 : « نحو ثلاثة شهور لا غير » .
هامش
( - 1 ) ساقط من أ ، ت ، ث .
( - 2 ) في ت ، ث : وحلفوا .
( - 3 ) في ت ، ث : وخطب له .
( - 4 ) في ت ، ث : فخلعه .
( - 5 ) ساقط من أ ، ت .
( - 6 ) في ت ، ث : وخمسين .