والأيوان والحوش والدور والجامع بالقلعة ، والجامع بمصر ، والسواقي ، والقناطر ، والمدرسة بين القصرين ، وقناطر شيبيند وقناطر أم دينار ، وخانقاه « - 1 » سرياقوس ، ومناظر سرياقوس ، ومناظر الميدان الكبير ، وعمّر الميدان تحت القلعة ، وميدان المهارة ، وقصر يلبغا ، وغير ذلك .
وبالغ « - 2 » في مشترى الخيول ، فاشترى بنت الكردي بمائتي ألف ، وغيرها ، وبالغ في آخر أيامه في مشترى المماليك ، فاشترى من مائة ألف إلى ما دون ذلك ، وغلا الجوهر في أيامه حتى أنه « - 3 » ما كان يوجد ، وسالمته الأيام ، وهادته سائر ملوك الدنيا من المشرق والمغرب ، وعدم حركة العدو في البر والبحر من نوبة شقحب إلى أن مات .
وكان - رحمه اللّه - ملكا عارفا عاقلا ، فاضلا ، كثير السياسة ، كريما ، مهابا .
ولما مات خلف من الأولاد الذكور ثلاثة عشر ، وهم « - 4 » : محمد وإبراهيم وأحمد وأبو بكر وكجك وإسماعيل ويوسف وشعبان وصالح ورمضان وحاجي وحسن وحسين وأنوك - مات في حياته - ومن البنات جماعة .
ولما مات أنزل من القلعة ليلا إلى المنصورية بين القصرين ، وغسل وكفن ودفن بها عند والده ، وكان المتولي أمره ( الأمير ) « - 5 » علم الدين سنجر الجاولي [ 83 ب ] - رحمهم اللّه تعالى .
هامش
( - 1 ) في أ : خانقة .
( - 2 ) في ت : وبالغ في آخر أيامه في مشترى المماليك ، فاشترى بنت الكردي بمائتي ألف دينار ، وغيرها ، وبالغ في . . .
( - 3 ) في أ : كأنه ما يوجد .
( - 4 ) « الذكور . . وهم » - ساقط من أ .
( - 5 ) مزيد من أ .