بحماه وأربكه بشعار السلطنة « 1 » .
وفيها حج السلطان حجته الثالثة « 2 » .
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ( وسبعمائة ) « - 1 » :
فيها حضر إلى الأبواب الشريفة تنكز نائب الشام زائرا للسلطان .
وفيها رسم السلطان بهدم الأيوان الأشرفي والدور التي حوله ، وعمّر هذا الأيوان وأكمله في سنة أربع وثلاثين « 3 » .
ثم دخلت سنة أربع وثلاثين ( وسبعمائة ) « - 2 » :
فيها عزل السلطان سائر الولاة وصادرهم ، وكذلك شاد الدواوين ومقدم الدولة « 4 » .
[ 82 أ ] ثم دخلت سنة خمس وثلاثين :
فيها رسم السلطان بإمساك « 5 » « - 3 » الدواوين ومصادرتهم وعزلهم وولى عوضهم « 6 » .
وفيها حضر تنكز نائب الشام « 7 » .
شرح
( 1 ) راجع : تتمة المختصر ص 56 - 57 / 2 ، البداية والنهاية ص 157 / 14 ، السلوك ص 344 - 345 / 2 .
( 2 ) راجع : كنز الدرر ص 366 - 367 / 9 ، تتمة المختصر ص 426 / 2 ، تذكرة النبيه ص 221 / 2 ، البداية والنهاية ص 160 / 14 ، السلوك ص 451 - 453 / 2 ، بدائع الزهور ص 463 / 1 .
( 3 ) راجع : كنز الدرر ص 372 - 373 / 9 .
( 4 ) نفسه ص 373 - 377 / 9 .
( 5 ) المصدر السابق ص 381 - 382 / 9 .
( 6 ) كان ذلك يوم الأربعاء حادي عشر رجب منها - راجع : كنز الدرر ص 392 / 9 ، السلوك ص 282 - 283 / 2 .
( 7 ) في السلوك ص 387 / 2 : « . . وفيها أمر السلطان بإنشاء قناطر بناحية شيبين القصر على بحر أبي المنجا ( ترعة الشرقاوية ) ، فأنشئت تسع قناطر في شعبان ، وتقدم إلى الأمراء بحمل الحجارة إليها ، فحمل كل من الأمراء ما وظف عليه من ذلك » .
وشبين القصر تعرف - الآن - بشبين القناطر - قليوبية ، وكانت القناطر في المكان الذي يمر عليه اليوم كوبري السكة الحديد فيها بين قليوب والزقازيق ، وقد هدمت في عهد محمد علي - باشا - وأقيم بدلا منها قنطرة فم الخليلي .
راجع : النجوم الزاهرة ص 114 / 9 ، بدائع الزهور ص 470 / 1 .
هامش
( - 1 ) مضاف من أ .
( - 2 ) نفسه .
( - 3 ) في الأصول : مسك .