الفائز « - 1 » بنصر اللّه عيسى
هو الإمام الفائز عيسى بن الظافر بن الحافظ بن الأمير محمد بن المستنصر بن الظاهر بن الحاكم بن العزيز بن المعز العبيدي الفاطمي « 1 » .
تولى المملكة وعمره خمس سنين « 2 » ، بويع بالأمر صبيحة وفاة والده في مستهل صفر سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، [ 52 أ ] ووزر له الصالح طلائع بن رزيك « 3 » .
وهو الذي بنى جامع الصالح بظاهر باب زويل ، وبني مشهد الحسين - عليه السلام - في سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ، وأوقف على السادة الأشراف بلقس « - 2 » .
و « - 3 » مات يوم الجمعة سابع عشر رجب سنة خمس وخمسين ( وخمسمائة ) « - 4 » ،
شرح
( 1 ) ترجمته هنا مأخوذة عن وفيات الأعيان تر 515 ص 491 - 494 / 3 ، وله ترجمة وأخبار في :
اتعاظ الحنفا ص 213 - 239 / 3 ، بدائع الزهور ص 228 / 1 وما بعدها ، البداية والنهاية ص 242 / 11 ، تاريخ ابن خلدون ص 75 - 76 / 4 ، تتمة المختصر ص 97 / 2 ، حسن المحاضرة ص 609 / 1 ، خطط المقريزي ص 357 / 1 ، ذيل تاريخ دمشق ص 360 ، العبر ص 157 - 158 / 3 ، الكامل في التاريخ ص 68 / 9 ، كنز الدرر ص 566 / 6 وما بعدها ، العبر ص 157 - 158 / 3 ، الكامل في التاريخ ص 68 / 9 ، كنز الدرر ص 566 / 6 وما بعدها ، مرآة الجنان ص 308 - 309 / 3 ، المنتظم ص 196 / 10 تر 284 ، المنتقى من تاريخ مصر ص 149 - 157 ، المؤنس ص 72 ، النجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة ص 92 .
( 2 ) في اتعاظ الحنفا ص 213 / 3 : « . . وعمره خمس سنين وعشرون يوما » ، ومولده لديه ( ص 238 / 3 ) : « يوم الجمعة لتسع بقين من المحرم سنة أربع وأربعين وخمسمائة » .
( 3 ) هو « أبو الغارات طلائع بن رزيك ، الملقب بالملك الصالح » ، كان واليا على منية بني خصيب من أمال صعيد مصر ، ثم ولي الوزارة في تاسع عشر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، وتزوج العاضد - ولد الفائز - ابنته ، فكان العاضد تحت قبضته وفي أسره إلى أن عمل الحيلة في قتله وتم له ذلك يوم الاثنين تاسع عشر رمضان سنة ست وخمسين وخمسمائة - جريدة القصر ( القسم الخاص بمصر ) ص 173 / 1 ، وفيات الأعيان تر 311 ص 526 - 530 / 2 .
هامش
( - 1 ) في « ت » ، « ث » : خلافة الفائز .
( - 2 ) بعدها في « ت » : وكذلك بركة الحبش .
( - 3 ) الواو ساقطة من « ث » ، وفي « ت » ، « ث » : مات الفائز . .
( - 4 ) مزيد من « ت » ، « ث » .