تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
الشهيد « 1 » وهو يومئذ صاحب الشام يستنصره « - 1 » وكان السلطان نور الدين بحلب ، فجهز أسد الدين ، شيركوه « 2 » ومعه ابن أخيه « - 2 » صلاح الدين يوسف بن أيوب [ 52 ب ] في جيش نحو عشرة آلاف فارس ، وخمسين ألف راجل ، فلما سمعوا الفرنج بقدومه رحلوا ، ودخل « - 3 » هو إلى القاهرة ، فخلع « - 4 » عليه العاضد خلعة الوزارة ، فأمسك « - 5 » أسد الدين شاور المذكور « - 6 » - وزير العاضد - فقتله ، واستمر أسد الدين شيركوه « - 7 » في خدمة العاضد بعد شاور شهرين وعشرة أيام ، وقيل : وخمسة أيام ، ومات يوم السبت « 3 » ثالث عشر جمادى الآخرة سنة أربع وستين وخمسمائة ، ودفن بالقاهرة ، ثم نقل إلى مدينة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بوصية منه « - 8 » . وكانت وفاة العاضد في المحرم « 4 » سنة سبع وستين وخمسمائة ، وهو آخر الفاطميين بمصر ، وهم أربعة عشر ، ثلاثة بالمغرب ، وأحد عشر بالقاهرة ، عفا اللّه عنهم أجمعين « - 9 » .
شرح
( 1 ) سوف ترد ترجمته في متن هذا الكتاب . ( 2 ) هو « أبو الحارث شيركوه بن شاذي بن مروان ، الملقب بالملك المنصور أسد الدين » - راجع ترجمته في وفيات الأعيان تر 298 ص 479 - 481 / 2 . وتعد تلك الحملة الثالثة التي قدم فيها إلى مصر . ( 3 ) في اتعاظ الحنفا ص 305 / 3 : « يوم الأحد الثالث والعشرين من جمادى الآخرة » ، وفي وفيات الأعيان ص 480 / 2 : « . . توفي فجأة يوم السبت الثاني والعشرين ، وقال الرواة : يوم الأحد الثالث والعشرين من جمادى الآخرة . ( 4 ) في اتعاظ الحنفا ص 327 / 3 : « يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة خلت من المحرم » .
هامش
( - 1 ) في « ت » : يستعين به . ( - 2 ) في « ت » : أخوه . ( - 3 ) في « ت » ، « ث » : ورحل هو . ( - 4 ) في « ث » : فخلعوا . . ( - 5 ) في الأصول : فمسك . ( - 6 ) المذكور - ساقطة من « ت » . ( - 7 ) شيركوه - ساقط من « ت » . ( - 8 ) بعدها في « أ » : « وتولى بعده صلاح الدين ، ثم بعد أمور توفي العاضد في المحرم سنة . . » . ( - 9 ) أجمعين - ساقطة من « أ » ، « ت » .
الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 235 | ابراهيم بن محمد بن ايدمر العلائي ( ابن دقماق ) / محمد كمال الدين عز الدين علي