وكان وزيره أبو علي بن الأفضل أمير الجيوش هو المتحدث ، وليس للحافظ إلا الاسم .
وكان الحافظ قد أظهر مذهب الإمامية ، ثم أن الحافظ دبر على وزيره حتى قتله ، وذلك « - 1 » أنه أقام له رجالا « - 2 » في بستانه [ 51 ب ] في نصف المحرم سنة ست وعشرين وخمسمائة ، ومات الحافظ في ليلة الأحد لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاث ، وقيل : أربع وأربعين وخمسمائة .
هامش
( - 1 ) في « ت » : وكان للحافظ رجال ببستان الوزير ، فقتلوه في نصف المحرم .
( - 2 ) في « ث » : رجال .