وبايعوا ابن عمه الحافظ عبد المجيد بن محمد . وكان الآمر « - 1 » قصيرا ، أسمر « - 2 » جاحظ العينين « - 3 » ، داهية « - 4 » ، فرح الخلق بقتله لجوره « - 5 » ومصادراته ، وإظهاره الفواحش وفسقه - سامحه اللّه تعالى « - 6 » - .
فكانت خلافته ثلاثون سنة وثمانية أشهر « 1 » .
شرح
( 1 ) اختلفت المصادر اختلافا بينا في تقدير مدة خلافته ، فأشار ابن القلانسي في ذيل تاريخ دمشق ص 228 إلى أنها كانت « أربعا وعشرين سنة » ، ووهم ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ص 173 / 5 قول مرآة الجنان : « أربعا وعشرين سنة وشهرا » ، وهي لدى ابن الوردي في تتمة المختصر : « تسع وعشرون سنة وخمسة أشهر » ص 35 / 2 ، وكذا أبو الفداء في المختصر ص 4 / 3 ، وفي خطط المقريزي ص 291 / 2 ، والمنتقى من تاريخ مصر : « تسعا وعشرين سنة وثمانية أشهر ونصفا » ، وفي النجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة ص 84 : « وكانت خلافته تسعا وعشرين سنة ولم يعقب » ، وفي العبر ص 63 / 4 : « ثلاثين سنة » .
هامش
( - 1 ) في « ت » ، « ث » : الآمر بأحكام اللّه .
( - 2 ) في الأصول : أسمرا .
( - 3 ) في الأصول : العين .
( - 4 ) قبلها في ت ، ث : « قصيرا » .
( - 5 ) في « ت » : لجوره الزائد .
( - 6 ) ساقطة من « ت » .