المنصور العبيدي « - 1 »
وهو أبو طاهر « - 2 » إسماعيل بن القائم نزار بن المهدي عبيد اللّه الملقب بالمنصور « 1 » .
تولى المملكة بعد أبيه في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، وكانت « - 3 » وفاته بالمهدية في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة « 2 » .
ومولده بالقيروان « 3 » في سنة اثنتين « - 4 » وقيل : إحدى وثلاثمائة ، فكان « - 5 » مدة ملكه سبع سنين وستة أيام « 4 » .
وكان بليغا فصيحا ، يرتجل الشعر والخطب ، كسر مخلد البربري الذي حاصر والده ، وملك المنصور جميع مدن القيروان « 5 » ، وبنى مدينة سماها . . .
شرح
( 1 ) الترجمة مأخوذة بالكامل عن وفيات الأعيان ص 234 - 236 / 1 تر 98 ، وترجمته وأخباره في :
اتعاظ الحنفا ص 88 - 91 / 1 ، البداية والنهاية ص 225 - 226 / 10 ، البيان المغرب ص 218 - 219 / 1 ، تاريخ ابن خلدون ص 44 - 45 / 4 ، تتمة المختصر ص 425 / 1 ، خطط المقريزي ص 351 / 1 ، العبر ص 257 / 2 ، عيون الأخبار وفنون الآثار ص 330 - 349 / 5 ، الكامل في التاريخ ص 241 / 6 ، كنز الدرر ص 116 / 6 وما بعدها ، المجالس والمسايرات في مواضع متفرقة ، مرآة الجنان ص 333 - 334 / 2 ، المؤنس ص 61 - 63 .
( 2 ) كذا في البيان المغرب ووفيات الأعيان ، وفي عيون الأخبار وفنون الآثار : « يوم الجمعة آخر شوال سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة للهجرة » .
( 3 ) في البيان المغرب ص 218 : « . . وكان مولده بالمهدية » ، على حين تأرجح المقريزي في اتعاظ الحنفا ( ص 88 / 1 ) بين القولين .
( 4 ) في البيان المغرب ص 221 / 1 : « . . فكانت ولايته سبع سنين وخمسة عشر يوما » .
( 5 ) حيث خرج إليه المنصور وهزمه على سوسة ، ووالى عليه الهزائم إلى أن أسره يوم الأحد لخمس بقين من المحرم سنة ست وثلاثين وثمانمائة ، فمات بعد أسره بأربعة أيام من جراح كانت فيه ، فأمر بسلخه وحشا جلده قطنا وصلبه ومثل به مدة .
راجع بشأن ذلك : اتعاظ الحنفا ص 75 / 1 وما بعدها ، البيان المغرب ص 216 - 220 / 1 ، العبر ص 44 / 4 ، عيون الأخبار وفنون الآثار ص 306 - 316 / 5 ، المؤنس ص 61 .
هامش
( - 1 ) في « ت » : خلافة المنصور العبيدي ، وفي « ث » : خلافة منصور العبيدي .
( - 2 ) في « ث » : أبو طاهر .
( - 3 ) من هنا حتى آخر الفقرة ساقط من « ت » .
( - 4 ) في الأصول : اثنين .
( - 5 ) في « أ » : وكان .