تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
سور القاهرة وبناه بالطوب اللبن ، وكانت برية عند بئر تعرف ببئر العظام ، وهي الآن عند الركن المخلف ، وتعرف ببئر العظمة ، وهي بئر عظيمة ، واختط القصر في وسط المدينة بترتيب ألقاه إليه ، وهي الآن خزائن السلاح والمارستان العتيق والمدارس وما يقرب منهم ، ورتب القاهرة حارات للواصلين صحبة أستاذه من المغرب « - 1 » وعمّر « - 2 » الجامع الأزهر ، وذلك في سنة إحدى وستين وثلاثمائة ، وأرسل عرف المعز بجميع ما فعله ، فخرج المعز من المهدية طالبا ديار مصر ، فوصل إليها « - 3 » ودخلها وجلس على سرير ملكها ، وأطاعه أهلها « 1 » . وكان عارفا بالأمور ، مطلعا على الأحوال بالذكاء ، وكان يعرف النجامة جيدا « - 4 » ، فأقام المعز بالقاهرة سنتين ونصف ، وكانت « - 5 » مدة مملكته ثلاثا وعشرين « - 6 » سنة ، منها بالمغرب عشرون سنة ونصف ، وبمصر سنتان « - 7 » ونصف « 2 » ، واللّه أعلم « - 8 » .
شرح
( 1 ) في البيان المغرب : « كان خروجه إلى المشرق لثمان بقين من شوال سنة إحدى وستين وثلاثمائة » ، وفي اتعاظ الحنفا : « وكان دخوله إلى القاهرة وحصوله في قصره يوم الثلاثاء لسبع خلون من شهر رمضان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة » . ( 2 ) في البيان المغرب ص 229 / 1 : « . . وفي سنة خمس وستين وثلاثمائة توفي أبو تميم المعز لدين اللّه العبيدي ، في يوم الجمعة الحادي عشر لربيع الآخرة ، فكانت ولايته ثلاثا وعشرين سنة وخمسة أشهر وأياما ، منها مقامه بمصر سنتان وسبعة أشهر » .
هامش
( - 1 ) في « ت » : الغب . ( - 2 ) في « أ » : وذلك . ( - 3 ) « فوصل إليها » - ساقط من « ت » . ( - 4 ) بعدها في « ت » : « وسمى هذه البلدة بالقاهرة ، وذلك لأن الطالع كان عند حفر أساسها نجم يقال له : القاهر ، ويقال : إنه المريخ » . ( - 5 ) في « ت » : « وكانت وفاته في ربيع الآخرة سنة خمس وستين وثلاثمائة ، وكانت مدة مملكته ثلاثا وعشرون سنة . . . » ، وفي « أ » ، « ث » : وكان . ( - 6 ) في الأصول : ثلاث وعشرون . ( - 7 ) في الأصول : سنتين . ( - 8 ) « واللّه أعلم » - ساقطة من « أ » .