أولهم بالمغرب :
المهدي عبيد اللّه « - 1 »
هو أبو محمد عبيد اللّه بن الحسن « - 2 » بن محمد بن علي الرضى بن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب « - 3 » - رضي اللّه عنهم « 1 » .
وقيل : هو عبيد اللّه بن التقي بن الوفي بن الرضي . وقيل : [ 48 أ ] اسمه عبد اللّه ، وإنما سمى نفسه : عبيد اللّه استتارا ، هذا عند من يصحح نسبهم .
وأما أهل العلم بالأنساب والمحققون « - 4 » فينكرون دعواهم في النسب ، ويقولون :
إن « - 5 » اسمه سعيد ، ولقبه عبيد اللّه .
وقيل : إن المهدي لما دخل سجلماسة ونمى خبره إلى اليسع ملكها - وهو آخر ملوك بني مدرار - وقيل ( له ) : إن هذا هو الذي يدعو أبو عبد اللّه الشيعي له والى بيعته - أخذه اليسع واعتقله ، فلما سمع به أبو عبد اللّه الشيعي حشد جمعا كثيرا من كتامة وغيرها ، ووفد سجلماسة - كما ذكرنا - وأخذها ، فوجد « - 6 » المهدي مقتولا ، وعنده رجل
شرح
( 1 ) الترجمة مأخوذة بأكملها عن وفيات الأعيان تر 357 ص 117 - 119 / 3 ، وترجمته وأخباره في :
اتعاظ الحنفاء ص 60 - 73 / 1 ، البداية والنهاية ص 179 - 180 / 11 ، البيان المغرب ص 206 - 208 / 1 ، تاريخ ابن خلدون ص 31 - 40 / 4 ، تتمة المختصر ص 397 / 1 ، خطط المقريزي ص 349 - 351 / 1 ، رسالة افتتاح الدعوة ، العبر ص 191 - 192 / 2 ، عيون الأخبار وفنون الآثار ص 44 / 5 وما بعدها ، الفهرست للنديم ص 238 - 240 ، الكامل في التاريخ ص 238 / 6 ، كنز الدرر ص 44 / 6 وما بعدها ، المجالس والمسايرات في مواضع متفرقة ، مرآة الجنان ص 285 - 286 / 2 ، المؤنس ص 54 - 57 .
هامش
( - 1 ) في « ت » : عبيد اللّه المهدي .
( - 2 ) في « أ » : هو أبو محمد . . بن الحسين ، وفي « ت » : عبيد اللّه محمد بن الحسين .
( - 3 ) في « ت » شطب على نسبه قائلا في الحاشية : « غلط ، وضلال ، والنسب المقدس النبوي منزه عن نسبة بني عبيد اللّه وافترائهم عليه » .
( - 4 ) مثبت من « أ » ، وفي باقي الأصول : « المحققين » .
( - 5 ) ( إن ) ساقطة من « ت » ، « ث » .
( - 6 ) في « أ » ، « ت » ، « ث » : وجد .