تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الأحد ثالث المحرم ، فلما أصبح جاء قرابغا بمن معه من التتار « 1 » ، فاقتتلوا « - 1 » ، فانكسر مقدم التتار ووقع أكثر عسكره في الفرات ، وكان قد أكمن جماعة من عسكره ، فخرج الكمين وأحاط بعسكر الخليفة ولم ينج « 2 » منه إلا من طول اللّه في أجله « - 2 » ، ولم يعرف للخليفة المستنصر خبر « - 3 » إلى الآن « 3 » ، فمن الناس من يقول : إنه قتل « 4 » في الوقعة ، ومنهم من يقول : إنه هرب مجروحا مع طائفة من العرب فمات عندهم ، واللّه أعلم « - 4 » .
شرح
( 1 ) ينقل الصقاعي في تالي وفيات الأعيان - ص 3 - عن شاهد عيان « أن جملة من تأخر مع الخليفة إلى يوم الوقعة أربعمائة فارسا ، وأن عدة التتار الذين حضروا إلى لقائهم من بغداد ستة آلاف منتقاة » ، بينما يشير صاحبا النجوم الزاهرة ص 116 / 7 ، والوافي بالوفيات ص 386 / 7 إلى أنهم : « خمسة آلاف فارس » . ( 2 ) في تالي وفيات الأعيان ص 3 ، والنجوم الزاهرة ص 117 / 7 : « فنجا من جماعة الخليفة من مد اللّه في أجله ، وهم : الإمام الحاكم ، والأمير ناصر الدين صيرم ، وناصر الدين مهنا ، والأمير سابق الدين بوزبا ، والأمير سيف الدين بلبان الشمسي ، والأمير أسد الدين محمود ، وقدر خمسين نفر من الأجناد » . ( 3 ) يوافق ذلك ما ورد في النجوم الزاهرة ص 117 / 7 . ( 4 ) الوارد في تالي وفيات الأعيان ص 3 : « . . وقتل الإمام المستنصر ، وأخذ رأسه ، وطيف به بغداد والعراق » ، كما يشير ابن كثير في البداية والنهاية ص 233 ، 235 / 13 إلى قتله .
هامش
( - 1 ) في أ : واقتتلوا . ( - 2 ) في أ : في عمره . ( - 3 ) في أ ، ث : خيرا . ( - 4 ) في أ ، ت : واللّه تعالى أعلم .