ومات وعمره إحدى وخمسون سنة وأربعة أشهر وسبعة أيام « 1 » .
عمّر ببغداد المدرسة المستنصرية « 2 » ووقفها على المذاهب الأربعة ، ولم يكن بني على وجه الأرض مثلها ، لأنها بالعراق مثل جامع بني أمية بالشام ، وأوقف عليها الكتب النفيسة « - 1 » .
شرح
( 1 ) يتفق ذلك مع ما جاء في البداية والنهاية ص 159 / 13 ، وفي دول الإسلام ص 145 - 146 / 2 :
« وله اثنتان وخمسون سنة » ، وفي خلاصة الذهب المسبوك ص 288 : « اثنتان وخمسون سنة وستة أشهر وسبعة عشر يوما » .
( 2 ) وتسمى المدرسة الشاطئية - كذلك - ورد في دول الإسلام ضمن حوادث حولية 631 ه . بشأنها قوله : « . . وفيها تكامل بناء المدرسة المستنصرية ، وهي على المذاهب ، ولها شيخ حديث ، وشيخ نحو ، وشيخ طب ، وخزانة كتبها عديمة المثيل ، وأوقافها عظيمة ، غلت في بعض السنين سبعين ألف دينار ، قيل : إن قيمة ما وقف عليها يساوي ألف ألف دينار » ، وفي مرآة الزمان ص 739 / 8 : « . . وليس في الدنيا مثل هذه المدرسة ، ولا بنى مثلها في سالف الأعوام ، فهي في العراق كجامع دمشق وقبة الصخرة بالشام » . وراجع - كذلك - تاريخ علماء المستنصرية لناجي معروف .
هامش
( - 1 ) بعدها في ت : رحمه اللّه تعالى .