تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

الإمام الظاهر باللّه أحمد « - 1 »

هو أبو نصر محمد بن الإمام الناصر أحمد « * » . تولى الخلافة بعد والده ، بعهد منه إليه ، وتلقب بالظاهر ، وكان والده قد حبسه مدة طويلة ، ثم أخرجه « - 2 » قرب وفاته ، فلما مات بويع البيعة العامة ، وكان عمره يومئذ اثنتين « - 3 » وخمسين سنة ، وكان يقول : من يفتح دكانه العصر أيش يبيع « 1 » . وكانت وفاته « 2 » لأربع عشرة ليلة خلت من رجب الفرد سنة ثلاث وعشرين وستمائة ، فكانت « - 4 » خلافته « 3 » تسعة « - 5 » شهور وأربعة عشر يوما . وكان حسن السيرة ، حسن الاعتقاد ، عادلا ، كريما ، كثير الخير والصدقة ، كارها للظلم وأهله ، أعاد على خلق كثير أموالهم التي « - 6 » كان والده أخذها منهم بغير حق ،
شرح
( * ) ترجمته وأخباره في : البداية والنهاية ص 107 - 109 / 13 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 490 - 493 ، تاريخ مختصر الدول ص 242 - 243 ، خلاصة الذهب المسبوك ص 284 - 285 ، دول الإسلام ص 127 / 2 ، العبر ص 95 - 96 / 5 ، الفخري ص 329 ، مآثر الإنافة ص 74 - 77 / 2 ، المختصر ص 136 / 3 وما بعدها ، مرآة الزمان ص 642 - 643 / 8 ، نهاية الأرب ص 318 - 321 / 23 ، الوافي بالوفيات تر 16 ط ص 95 - 97 / 2 . ( 1 ) في مرآة الزمان ص 636 / 8 : « . . أفضت الخلافة إليه وله اثنتان وخمسون سنة إلا شهورا ، فقيل : ألا تفتتح - كأنه يعني تتزوج - فقال : قد فات الزرع ، فقيل له : يبارك اللّه ، فقال : من فتح دكانا بعد العصر أيش يكتسب » ، وفي دول الإسلام ص 129 / 2 : « . . قيل له : ألا تتفسح وتتنزه . فقال : من تفسح بعد العصر أيش يكسب ؟ قد يبس الزرع » . ( 2 ) يتفق ذلك مع ما جاء في نهاية الأرب ص 320 / 23 . ( 3 ) يتفق ذلك مع ما جاء في المصدر السابق ، وفي خلاصة الذهب المسبوك ص 285 : « تسعة أشهر وأربعة عشر يوما » ، وفي الوافي بالوفيات ص 96 / 2 ، والعبر ص 95 / 5 : « تسعة أشهر ونصفا » ، وفي دول الإسلام ص 129 / 2 ، والبداية والنهاية ص 107 / 13 : « تسعة أشهر » .
هامش
( - 1 ) في ت : خلافة الظاهر باللّه أحمد ، وفي ث : خلافة الإمام . . وفي ح : الإمام الظاهر باللّه محمد . ( - 2 ) في ت : أخرج . ( - 3 ) في الأصول : اثنين . ( - 4 ) في أ : وكانت . ( - 5 ) في الأصول : تسع . ( - 6 ) في الأصول : الذي .