تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
وصفت الدنيا للمقتفي ، وسعد بوزيره عون الدين يحيى بن محمد بن هبيرة « 1 » ، ومسك الخليفة المقتفي جماعة من أصحاب السلطان مسعود ، وأخذ جميع ما كان بأيديهم من الإقطاعات ، وجند الأجناد ، وجمعهم « - 1 » من البلاد « 2 » . ومات « 3 » ليلة السبت مستهل ربيع الأول ، وقيل ليلة الأحد ثاني ربيع الأول سنة خمس وخمسين وخمسمائة ، وكانت خلافته « 4 » أربعا وعشرين « - 2 » سنة وثلاثة أشهر وواحد وعشرين « - 3 » يوما .
شرح
( 1 ) هو « عون الدين يحيي بن محمد بن هبيرة بن سعيد بن حسن بن أحمد بن الحسن بن جهم بن عمر الشيباني » ، استوزره ابتداء بسنة أربع وأربعين وخمسمائة ، وتوفي ببغداد مسموما شهيدا في جمادي الأولى سنة 560 ه . عن إحدى وستين سنة - المنتظم تر 306 ص 214 - 217 / 10 ، مرآة الزمان ص 255 - 261 / 8 ، الفخري ص 312 - 315 ، نهاية الأرب ص 298 / 23 ، العبر ص 172 - 173 / 4 ، البداية والنهاية ص 250 - 251 / 12 . ( 2 ) في مرآة الزمان ص 212 / 8 : « . . وفيها - سنة 548 ه . توفي السلطان مسعود ، ووصل الخبر إلى بغداد ، فقبض الخليفة على جماعة كانوا ينتمون إلى الأعاجم ويتمسخرون في حق الخلافة بما لا يليق على المنابر وغيرها ، مثل أبي النجيب السهروردي والحيص بيص الشاعر وهينا ، وأخرج أبو النجيب إلى باب النوبي وضرب سبع ورد إلى الحبس ، وكان في بعض الليالي قد صعد على سطح النظامية وأوما إلى دار الخليفة وقال : « تولى ابن المجرم ، ما بايعناك على هذا ، وهرب مسعود البلالي شحنة بغداد إلى تكريت » . ( 3 ) كانت وفاته بعلة الخوانيق ( الطاعون ) وفي مرآة الزمان ص 234 / 8 : « . . وكانت وفاته ليلة الأحد ثاني ربيع الأول » . ( 4 ) يتفق ذلك مع ما جاء في الوافي بالوفيات ص 95 / 2 ، وفي دول الإسلام ص 71 / 2 ، والعبر ص 158 / 4 : « كانت دولته خمسا وعشرين سنة » ، وفي المنتظم ص 197 / 10 ، والبداية والنهاية ص 241 / 12 : « أربعا وعشرين سنة وثلاثة أشهر وستة عشر يوما » ، وفي مرآة الزمان ص 234 / 8 : « . . وواحد وعشرين يوما » ، وفي مفرج الكروب ص 133 / 1 : « . . واثنين وعشرين يوما » .
هامش
( - 1 ) في ت : ومنعهم . ( - 2 ) في الأصول : أربع وعشرون . ( - 3 ) في أ ، ث ، ح : وأحد وعشرين ، وفي ث : وأحد وعشرون .