تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

منصور « - 1 » الراشد باللّه

هو أبو جعفر منصور بن المسترشد باللّه الفضل بن المستظهر بن المقتدي « - 2 » بن ذخيرة الدين محمد بن القائم عبد اللّه بن القادر باللّه أحمد « * » . بويع بالخلافة بعد قتل أبيه ، ولقب بالراشد باللّه يوم الاثنين ثامن عشر ذي القعدة « - 3 » ، عند وصول الخبر بقتل أبيه ، فلما ملك رد على الناس ما أخذ غصبا في المصادرات ، فانصلحت [ 40 أ ] أحوال الناس ، وابتهلوا له بالدعاء ، ثم إن ابن الهاروني اليهودي حمل الخليفة على سفك دماء « - 4 » أصحابه ، ففر عن الخليفة خيار أوليائه ، فصلب الخليفة اليهودي ابن الهاروني ، ووقع بين الخليفة وبين الملك مسعود السلجوقي « 1 » ، فقصده الملك مسعود بجيوش عظيمة ، فخرج الراشد باللّه من بغداد ، وتوجه نحو الموصل إلى عند السلطان زنكي بن أقسنقر ، فوصل إليه وأقام بالموصل . وأما السلطان مسعود فإنه دخل بغداد ، واجتمع بأكابرها ، وكتبوا على الراشد محضرا بما جرى منه من الظلم وشرب الخمر والفسق ، فأفتوا العلماء بخلعه ، ثم إنهم اختاروا عوضه « - 5 » وبايعوه « 2 » كما سيأتي في ترجمته إن شاء اللّه تعالى . وأما الراشد ، فكتب السلطان مسعود كتابا إلى زنكي - صاحب الموصل - بأن
شرح
( * ) ترجمته وأخباره في : الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 222 - 224 ، البداية والنهاية ص 213 - 214 / 12 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 467 - 468 ، تاريخ دولة آل سلجوق ص 66 ، تاريخ مختصر الدول ص 204 - 205 ، تتمة المختصر ص 66 - 67 / 2 ، خلاصة الذهب المسبوك ص 273 - 275 ، دول الإسلام ص 50 / 2 وما بعدها ، العبر ص 76 - 77 / 4 ، الفخري ص 308 - 309 ، مآثر الإنافة ص 31 - 35 / 2 ، المختصر ص 11 ، 13 - 14 / 3 ، مرآة الزمان ص 167 - 168 / 8 ، المنتظم تر 66 ص 76 - 77 / 10 ، نهاية الأرب ص 277 - 282 / 23 . ( 1 ) راجع تفاصيل ذلك في نهاية الأرب ص 278 - 279 / 23 . ( 2 ) قصة ذلك في نهاية الأرب ص 279 - 281 / 23 ، والعبر ص 79 - 81 / 4 ضمن حوادث سنة ثلاثين وخمسمائة للهجرة .
هامش
( - 1 ) في ت ، ث : خلافة منصور الراشد باللّه . ( - 2 ) في ت : المقتدر . ( - 3 ) في ت : ذي الحجة . ( - 4 ) في ت : الدماء الذين هم أصحابه . ( - 5 ) في ت : عوضه خليفة .