عبد اللّه « - 1 » القائم
هو أبو جعفر « - 2 » عبد اللّه بن الإمام القادر باللّه أحمد بن المتقي إبراهيم بن المقتدر ابن المعتضد بن الموفق بن المتوكل « * » .
بويع بالخلافة بعهد من أبيه يوم الاثنين حادي عشر ذي الحجة « 1 » سنة اثنتين « - 3 » وعشرين وأربعمائة ، وكان أبوه لقبه في حال حياته بالقائم « 2 » ، فاستمر عليه ، فلما تولى أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ، وأحسن إلى الرعية ، وعدل فيهم ، وجلس للناس بنفسه ، وأقام العلماء والمحدثين يرفعون له قصص الناس ، فانصلح الحال .
وفي أيامه في سنة خمس وثلاثين وأربعمائة أسلم من الترك ثلاثون ألف خركاة « 3 » ، وكان الخليفة قد جعل أرسلان البساسيري « 4 » كبير الأتراك وقدمه عليهم إلى أن انتشر ذكره ، فجمع الأموال ، وأخرب البلاد ، وعزم على نهب دار الخليفة ، فكتب الخليفة إلى السلطان طغرلبك « - 4 » بن ميكال بن سلجوق التركماني « 5 » ، وهو أول ملك
شرح
( * ) ترجمته وأخباره في : الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 201 - 205 ، البداية والنهاية ص 146 / 12 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 454 - 457 ، تاريخ مختصر الدول ص 192 - 195 ، خلاصة الذهب المسبوك ص 268 - 270 ، دول الإسلام ص 16 / 2 ، العبر ص 316 / 3 ، الفخري ص 296 - 299 ، مآثر الإنافة ص 1 - 11 / 2 ، المختصر ص 204 / 2 ، المنتظم تر 124 ص 84 / 9 ، نهاية الأرب ص 242 - 253 / 23 .
( 1 ) في فوات الوفيات ص 488 / 1 : « ثالث عشر ذي الحجة » .
( 2 ) يتفق ذلك مع ما جاء في المنتظم ص 58 / 8 .
( 3 ) الوارد في نهاية الأرب ص 241 / 23 : « وفي أيامه أسلم من كفار الأتراك ألف خركاة ، وضحوا بثلاثين ألف رأس من الغنم ، وقيل : أكثر من ذلك » .
( 4 ) ترجمة البساسيري وأخباره في وفيات الأعيان تر 81 ص 192 - 193 / 1 ، المنتظم تر 266 ص 212 / 8 ، نهاية الأرب ص 223 - 236 / 23 ، العبر ص 225 / 3 ، شذرات الذهب ص 278 / 3 .
( 5 ) هو « طغرلبك بن ميكال بن سلجوق بن دقان ، ركن الدين أبو طالب التركي الغزي السلجوقي » ، أول ملوك السلاجقة ، توفي سنة خمس وخمسين وأربعمائة للهجرة - ترجمته في : راحة الصدور ص 159 - 181 ، تاريخ دولة آل سلجوق ص 28 - 29 ، المنتظم ص 233 - 234 / 8 تر 287 ، وفيات الأعيان تر 690 ص 63 - 68 / 5 ، العبر ص 235 - 236 / 3 .
هامش
( - 1 ) في ت ، ث : خلافة عبد اللّه القائم .
( - 2 ) في ح : أبو حفص .
( - 3 ) في الأصول : اثنين .
( - 4 ) في الأصول : طغريل بك ، أو طغريلبك ، وسوف يتكرر ذلك .