تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
إليه فأنا مخيّر فيه « 1 » . وقال : ذكر النّعمة من المنعم تكدير ، ونسيان المنعم عليه كفر « 2 » . وقال يدلّ على كرم الرّجل ، سوء أدب غلمانه « 3 » . وقيل له لم لا تقول الشّعر فقال شيطانه أخبث من أن أسلّطه على عقلي « 4 » . وقال : إذا أدبر الأمر كان العطب في الحيلة « 5 » . وقيل ركب محمّد بن إبراهيم « 6 » دين ق / 54 فركب إلى الفضل « 7 » بن يحيى ، ومعه حقّ فيه جواهر ، فقال له قصّرت بنا غلاتنا وأغفل أمرنا خليفتنا وتزايدت مؤنتنا فلزمنا دين احتجنا إلى أدائه وهو ألف ألف درهم وكرهت بذل وجهي للتّجار ، وأذالة « 8 » عرضي منهم . ومعي رهن وثيق بذلك ، فإن رأيت أن تأمر بعض غلمانك بقبضه ، وحمل المال إلينا فعلت ، فدعا الفضل بالحقّ ، فرأى ما فيه وختمه بختم محمّد بن إبراهيم ، ثمّ قال له نجح الحاجة ، أن
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد ، ج 14 ص 129 ؛ الوزراء والكتاب ، ص 202 ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 145 . ( 2 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 145 . ( 3 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 146 ؛ وفيات الأعيان ، م 6 ص 227 ؛ الشفاء في مواعظ الملوك والخلفاء ، ص 91 . ( 4 ) الوزراء والكتاب ، ص 197 ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 146 . ( 5 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 145 ؛ الوزراء والكتاب ، ص 227 ، وفيه إذا انقضت المدة كان الحتف في الحيلة . ( 6 ) هو محمد بن الإمام إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس الأمير أبو عبد اللّه الهاشمي العباسي . ولي إمرة دمشق لأبي جعفر المنصور ، ولولده المهدي ، وحج بالناس عدة سنين ، وكان عاقلا جوادا ممدحا توفي ببغداد وصلى عليه الأمين ودفن بالعباسية سنة 185 ه / شذرات الذهب ، ج 1 ص 309 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 2 ص 118 - 119 ؛ البداية والنهاية ، ج 10 ص 186 . ( 7 ) تقدمت ترجمته 339 . ( 8 ) الاذالة : من الذل ، أي لم أرد أن أذل نفسي حتى لا يستخف بي التجار .